ياطلحة المجد
قصيدة شعرية لجامعتي الأولى مدرسة طلحة بن عبيدالله بعزلة العنسين . والتي درست فيها كل مراحل الدراسة الإبتدائي والإعدادي والثانوي .
أبو خطاب الشجاع
كانت الزيارة بتاريخ
٢٧/ ٤/ ٢٠١٧م .
ياطلحة المجد قد هيجت أشجاني
وقد تنادت حروفي نحو خلاني.. ------------------
إني تذكرت والذكرى لهاعبقٌ**
من صرحك الفذُ قد أُلبست عنوانيِ.. --------------
تهفو النفوس لذاك الصرح في لهفٍ**
وخلدت في عميق القلب تبياني ..
---------------
كان المدير أميناً في تعامله
يربي جيلاً على قدر من الشانِ ----------------
تلقاه دوماً بشوشاً في ابتسامته**
يسبي القلوب بأخلاقٍ واحسانِ ------------------
كم نالني منه تشجيعٌ وفي علنٍ**
فيرفع القدر بل تشعر بإنسانِ.. --------------------
كان الرحيل أليماً بل وفاجعة**
بكت عيون وكثبان بوديانِ ..
لكنه قدرٌ في موت من رحلوا**
فرحمة الله تدنيهم وتدنيني.
كم قد صففنا صفوفا في مساحتها**
وكم دخلنا فصولاً كالبساتينِ
من مبلغٌ لي سلاماً في مداخلها**
ويسأل الركن في عز وتمكينِ. ------------------
لقد درسنا وفي فصل تُجمعنا**
أخوة الدين والاسلام يعليني. -----------------
لم نعرف السخف أونسمح به أبدًا**
وقد فهمنا علومًا في الميادينِ
-----------------
لم نحلق الرأس كالتيسن نقلده** أو نرتدي بنطلوناً كالمجانينِ
-----------------
كلا ولم نقتني الجوال يغرقنا**
بالحب والعشق او نرسل لنسرينِ .
---------------
كان التنافس في الدرجات يجعلنا**
نستذكر الدرس من حينٍ الى حينِ
---------------
كان المعلم في الهامات نرفعه **
من مصر من يمنٍ من أرض سودانِ
--------------
قد زرتها فشكاني الساح من ألمٍ**
وكاد من حزن يغلي كبركانِ.
معلم جائع قد ضاع راتبه **
وطالب يشتكي قٍلِّ الدواوينِ.. ------------------
ضاع النشاط وضاعت كل انشطتي*
وسيطر اليأس والتهميش والدوني
-------------
فهل تعود إلى الطلاب فرحتهم*
ويستعيد المعلم روحه الثاني ----------------