❍ إدارةُ الحزنِ!
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
إدارةُ الحُزنِ يا ذا ليس تعنينِــــي
أكلَّما أجهش الدُّنيا تبكِّينِـــــــــي؟
سياطُه رغمَ أنفٍ جدُّ مؤلمـــــــةٍ
وبينَ فكَّيهِ أنيابُ الشَّياطــــــــــينِ
ألملمُ الآنَ أشلائي الَّتي وقعــــــتْ
لدَى استباحتِه ظِلِّي بكانـــــــــونِ
متى أراهُ بعيداً عن مخيِّلتـــــــــــي
سأكتفي بالَّذي أبقاهُ في حـــــينِ
رُؤاهُ لا تعجبُ الرُّءَّاءَ قاطبــــــــــةً
وكلَّما قالَه أسقطتُ من عينِـــــي!
وما التَّدابيرُ إلا شبُه لافتـــــــــــةٍ
إذا تدبَّرتَ؛ كم "بنطٍ" بمليــــــونِ
هلاكُنا واقعٌ من فِيِّ نائحـــــــــــــةٍ
عميا تقايضُ طعَّاناً بمطعـــــــــونِ
ومن تُحبِّذُ نزفَ الدَّمعِ مــــــــقلتُها
غيرُ التَّماسيحِ لا تأنس لــــــتنِّينِ
يخلِّفُ الحُزنُ ثأراً في جـــــوانحِنا
وثورةً تزرعُ الأشلاءَ في الـطـــِّــينِ
تَطَرُّفاً ما رَعى إلَّا حماقتَـــــــــــــه
حتَّي إطاحتِه بالسِّينِ والـــــــشِّينِ
والنَّاسُ خائفةٌ جفلى يروِّعُهـــــــاُ
أخدودُ نوَّاسَ، أو صلمُ الفراعــينِ
باللَّهِ يا حزنُ تلك القدسُ نائحةٌ
فعبدَ تشرينَ ماذا في فلسطـــينِ؟
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
✍ محمد الاحمدي &
2021/01/24م
..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق