*رماد المشاعر*
غابت الأفراح عنا وانحنت
بعد أن كانت لدينا أمنيـة
وروت عنا الثوانـي قصـةً
دُفتاها غرقت بالأغطية
بعد أن كنا شعوباً شمخت
وتـربعنا عروش الأقـبـية
صيرت قادتُنا أمـتـنـا
تـتبع الغرب لحل الأُحجية
عزفـت أنغـامنا حـافــية
بعد أن غابت فنون الأُغنية
أي تاريخٍ سيحكي وضعنا
وضعنا أصبح رهن الألوية
ماجرى يا شعبنا؟ ماذا دهى؟
كيف ترضى بأمور التوليه
ما تغشاك لتُغدو آلــةٌ
في يد الغرب بشتى الأندية
لم تُـعد ثمة فينا نخوةٌ
قد تماهت في زمان التعرية
عزف الناي على أوجاعـها
واستحب الغرب درب التسلية
هكذا صرنا غُثاءٌ جاثـماً
أنكر الدم مكان الأوعيـة
هذه الفصحى غدت مخنوقةً
ولدت عُظمى وصارت مُضنية
جُلها العُرب غدت هـاجرةً
لزمان العز عهد الأبنية
تتناهى كل آمالي هـُـنـا
في زمان نعتوه تصفية
زمن الجور وخذلان الوفا
زمنٌ في كفتيه تضــحـية
دمنا ريق على أكـتافنا
أقبلت نحوي وأنت معصية
كيف أروي ما أقول كم ..متى؟
سنظل في دروب التعميــة
هل يجي يوم تولى حاكيا
ما اقترفناهُ بتلك الأمسية
*؟؟؟!*
*سفيرة السلام*
*د. منى الزيادي*

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق