《 إختطاف حلم 》
فقدت رشدها
في أتون الغرامْ
سلّمت نفسها
باقتدار الكرامْ
فنست إسمها , لونها , طعمها
خُدعت ببريق الكلامْ
ورويداً , رويداً
خبا السحرُ والابتسامْ
فجفَتْ .. وصفَتْ
أثبتت .. ونفتْ
ليتها ما غفتْ
في سرير اللآم •
راوغت صدقها
خاتلت حُبها
خلعت طُهرها
وارتدت غيها والهيامْ
بددت حلمها
في ضجيج الزحامْ
مُسخت وغدت
كومةً من حُطام •
ضاع مفتاحها
فتشت جيبها .. وحقيبتها
واشتكت عند شيخ القبيلةِ
لم يستجبْ
عند ظابط أمن كبيرٍ
فلم يستجبْ
عند حراس أحلامها
عند عشاقها
كلهم أطرقوا في أدبْ !!!
فانبرىٰ فارسٌ منتدَبْ
ضالعٌ في فنون الطربْ
وضليعٌ بعلم الخُطبْ
يسبكُ اللفظَ مثل الذهبْ
قال :-
إن زبوناً جديداً قديماً سباها
فاطفأ في مقلتيها سناها
وأفرغ من حلمتيها صِباها
فتاهتْ .. وتاها !!!
كلامٌ عجب!!
تحيَّر فيهِ فحولُ النخبْ
ولكن .....
لديَّ سؤالٌ لئيمْ
كبيرٌ أليمْ
بحجم الضياعِ المقيمْ
بحجم الضنى والتعبْ
بحجم الغضبْ
لماذا ..؟؟
وكيف الذي ..؟
كنتُ أقبضه في يدي
قد ذهبْ ؟ ؟ ؟
●
فتحي أحمد عبدالرحمن/عدن

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق