الاثنين، 25 يناير 2021

مجلة بيت الشعر || ـــ شعر : أبو خطاب الشجاع



ياطلحة المجد
قصيدة شعرية لجامعتي الأولى مدرسة طلحة بن عبيدالله بعزلة العنسين . والتي درست فيها كل مراحل الدراسة الإبتدائي والإعدادي والثانوي .
أبو خطاب الشجاع
كانت الزيارة بتاريخ
٢٧/ ٤/ ٢٠١٧م .
ياطلحة المجد قد هيجت أشجاني
وقد تنادت حروفي نحو خلاني.. ------------------
إني تذكرت والذكرى لهاعبقٌ**
من صرحك الفذُ قد أُلبست عنوانيِ.. --------------
تهفو النفوس لذاك الصرح في لهفٍ**
وخلدت في عميق القلب تبياني ..
---------------
كان المدير أميناً في تعامله
يربي جيلاً على قدر من الشانِ ----------------
تلقاه دوماً بشوشاً في ابتسامته**
يسبي القلوب بأخلاقٍ واحسانِ ------------------
كم نالني منه تشجيعٌ وفي علنٍ**
فيرفع القدر بل تشعر بإنسانِ.. --------------------
كان الرحيل أليماً بل وفاجعة** 
بكت عيون وكثبان بوديانِ .. 
 
لكنه قدرٌ في موت من رحلوا** 
فرحمة الله تدنيهم وتدنيني. 
 
كم قد صففنا صفوفا في مساحتها** 
وكم دخلنا فصولاً كالبساتينِ 

من مبلغٌ لي سلاماً في مداخلها** 
ويسأل الركن في عز وتمكينِ. ------------------ 
لقد درسنا وفي فصل تُجمعنا** 
أخوة الدين والاسلام يعليني. ----------------- 
لم نعرف السخف أونسمح به أبدًا** 
وقد فهمنا علومًا في الميادينِ
 ----------------- 
لم نحلق الرأس كالتيسن نقلده** أو نرتدي بنطلوناً كالمجانينِ 
----------------- 
كلا ولم نقتني الجوال يغرقنا** 
بالحب والعشق او نرسل لنسرينِ . 
--------------- 
كان التنافس في الدرجات يجعلنا** 
نستذكر الدرس من حينٍ الى حينِ
--------------- 
كان المعلم في الهامات نرفعه ** 
من مصر من يمنٍ من أرض سودانِ
 -------------- 
قد زرتها فشكاني الساح من ألمٍ** 
وكاد من حزن يغلي كبركانِ. 

معلم جائع قد ضاع راتبه ** 
وطالب يشتكي قٍلِّ الدواوينِ.. ------------------ 
ضاع النشاط وضاعت كل انشطتي* 
وسيطر اليأس والتهميش والدوني 
------------- 
فهل تعود إلى الطلاب فرحتهم*
ويستعيد المعلم روحه الثاني ----------------

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

وصمة

حسين عبد الودود الشميري ـ ق ق ج وصمة. حَدَّثَنِي صَدِيقِي : الْكَثِيرِينَ هُنَا لَمْ تَؤثَّرْ فِيهِمْ الْمَدَنِيَّةُ ؟! مَازَالُوا يَتَمَس...