أمنية في طريق النهار
▪️▪️▪️▪️
متى تنتهي الحربُ كي نستريح
و يخلدَ للنومِ شعبٌ جريح
تعودُ الطيورُ إلى حقلِها
و يزهرُ هذا الفضاءُ الفسيح
تغني العصافيرُ لحنَ السلامِ
و خلفَ السياجِ شتاءٌ كسيح
و نغلق أبوابَنا في وجوهِ
الذينَ تآخوا مع كلِّ ريح
متى يضعُ الحقدُ أوزارَهُ
و ينبتُ للحبِّ وجهٌ مليح
و نصنع من غدِنا موعداً
يرممُ وجهَ الزمانِ القبيح
و نطلقَ أحلامَنا في الفضاءِ
البعيدِ تهدهدُ حزنَ المسيح
و نزجي النجومَ إلى دارِنا
لنخبرَها ما يقولُ الصفيح
فيا قومَنا قبلَ فوتِ الأوانِ
أجيبوا :
لمَ كلُّ هذا ( الرضيح ) ؟
و يا أنتِ يا دارةَ الجنتينِ
و يا شعرَنا الملحمي الفصيح
و يا دوحةً من غصونِ الخلودِ
ألم يأنِ أنْ نتهجى المديح
و ننسى الرثاءَ و أيَّامَهُ
و نوقظَ كلَّ نهارٍ طريح ؟
▪️▪️▪️▪️
محمد ناصر السعيدي
22 يناير 2021 م

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق