اللعب الجد
تلك التي قبل عيني القلب طالعها
بقيت جسما وروحا نحوها ذهبا
لها من القد ما يغرى اللبيب. به
إن رنحته الصبا ذاك اللبيب صبا
كم عذبت عذبات البان روحي وكم
ممشوقة القد إن ماست به عذبا
ومن اللواحظ ما تذكي النفوس لها
قد أشعلت من رمت ألحاظها لهبا
ومن المحيا الذي يحيي القلوب إذا
بدا لقوم أحال البيد فيها ربى
ومن الهوى ما لهى عن التلهي بها
ما جد بالصب إلا ودع اللعبا
تمضي الليالي بنا على الهوان بها
فلم ينل مطلبا منها الذي طلبا
موت حياة بها الضدان قد جمعا
ليل نهار بعيد عنها من قربا
سيف على كل من يهوى الجمال لها
ودون أهدابها سيف الهوي نبا
حسب الهوى منى أني من أقام على
أبوابه وعلى أعتابه صلبا
محمد عبد اللطيف الصبيحي
18/يناير/2021

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق