الثلاثاء، 18 فبراير 2020

مجلة بيت الشعر والأدب | القروي ــ شعر : محمد السلمي



*القروي*
*للشاعر محمد السلمي*

تُعيِّرني بالإفكِ " يا نصفَ عاشقِ"
ولم تدرِ شيئاً عن كِبارِ سوابقي

تُصالحني خمساً وعشرينَ ساعةً
وتقتلني بالهجرِ خمسَ دقائقِ!

تقولُ بأنَّ الحبَّ يسمو بضدهِ
وأنِّ اختلافَ الحب ليسَ بعائقِ

ولم ترَ فرقاً بينَ لينٍ وشِدةٍ
ومنذ متى يصغي الحبيبُ لفارقِ؟!

وقد علَّمتني الحِذقَ أمّي وجدتي
ولكنَّني في الحبِّ لستُ بحاذقِ

إذا متُّ مقتولاً بكحلِ رموشها
فإنَّ بقاءَ الحرِّ ليسَ بلائقِ

عزائي بأني لا أزالُ مُراهقاً
وإن كانَ عمري ضعفَ عمرِ المُراهقِ

أشدُّ على كفي إذا هي أقبلت
وألهجُ كالصوفيِّ " سبحانَ خالقي!"

تعاتبني إن لاحَ ذقنيَ مُعشباً
كأن الهوى حكرٌ على كلِّ حالقِ

وأختارُ قمصاني بلونينِ : فاتحٍ
ولونٍ – بقانون التناسقِ – غامقِ

أنا من جبالِ الشرقِ أمي سحابةٌ
على زندها الممدودِ تغفو مشارقي

ولدتُ جوارَ البئرِ في قريةٍ بها
نواري نهودَ النخلِ عن كلِّ مارقِ

ونأكلُ بالأيدي الطعامَ كأنما
تضيقُ أيادِينا بحملِ الملاعقِ!

إذا ضاقَ بالقرويِّ مسقطُ قلبهِ
أضافَ إلى الغاباتِ معنى الحرائقِ

لهذا أحبَّت " بنتُ ناجي" بداوتي
وزادت غراماً حينً أحصت بطائقي

ولمَّا التقينا ذاتَ يومٍ بشارعٍ
وقدنا خُطانا نحوَ إحدى الحدائقِ

تقولُ وقد شدَّت برفقٍ أناملي
وقد علقت إحدى يديها بعاتقي :

" ألا قاتلَ اللهُ الغرامَ وأهلَهُ
فقد تيَّما روحي وعقلي وخافقي "

حظيتُ بوعدٍ بعدَ ذلكَ ثانياً
ولكنَّما وعدُ الهوى غيرُ صادقِ

ألا ليتني ضيَّعتُ بالأمسِ هاتفي
ويا ليتني أحظى الصباحَ بسارقِ !

وأنسى مشاويري اللواتي حفظتُها
وأخلطُ في معنى الفنا والفنادقِ !

وثقتُ بهذا الحبِّ .. هل كنتُ مخطئاَ؟
وهل يخلقُ الحرمانُ إلا لواثقِ؟!

ولم ألقَ بُدَّاً أن أعودَ لقريتي
وأحفرَ حولَ الحبِّ بضعَ خنادقِ

سأهوى بناتِ الحقلِ فيها مجدداً
ونحيا سوياً " كالجناسِ المطابقِ"

أعودُ وفي قلبي الوفاءَ ولم يكن
وفائي – وإن غابَ الجميعُ – مُفارقي

*محمد السلمي*

مجلة بيت الشعر والأدب | القروي ــ شعر : محمد السلمي



*القروي*
*للشاعر محمد السلمي*

تُعيِّرني بالإفكِ " يا نصفَ عاشقِ"
ولم تدرِ شيئاً عن كِبارِ سوابقي

تُصالحني خمساً وعشرينَ ساعةً
وتقتلني بالهجرِ خمسَ دقائقِ!

تقولُ بأنَّ الحبَّ يسمو بضدهِ
وأنِّ اختلافَ الحب ليسَ بعائقِ

ولم ترَ فرقاً بينَ لينٍ وشِدةٍ
ومنذ متى يصغي الحبيبُ لفارقِ؟!

وقد علَّمتني الحِذقَ أمّي وجدتي
ولكنَّني في الحبِّ لستُ بحاذقِ

إذا متُّ مقتولاً بكحلِ رموشها
فإنَّ بقاءَ الحرِّ ليسَ بلائقِ

عزائي بأني لا أزالُ مُراهقاً
وإن كانَ عمري ضعفَ عمرِ المُراهقِ

أشدُّ على كفي إذا هي أقبلت
وألهجُ كالصوفيِّ " سبحانَ خالقي!"

تعاتبني إن لاحَ ذقنيَ مُعشباً
كأن الهوى حكرٌ على كلِّ حالقِ

وأختارُ قمصاني بلونينِ : فاتحٍ
ولونٍ – بقانون التناسقِ – غامقِ

أنا من جبالِ الشرقِ أمي سحابةٌ
على زندها الممدودِ تغفو مشارقي

ولدتُ جوارَ البئرِ في قريةٍ بها
نواري نهودَ النخلِ عن كلِّ مارقِ

ونأكلُ بالأيدي الطعامَ كأنما
تضيقُ أيادِينا بحملِ الملاعقِ!

إذا ضاقَ بالقرويِّ مسقطُ قلبهِ
أضافَ إلى الغاباتِ معنى الحرائقِ

لهذا أحبَّت " بنتُ ناجي" بداوتي
وزادت غراماً حينً أحصت بطائقي

ولمَّا التقينا ذاتَ يومٍ بشارعٍ
وقدنا خُطانا نحوَ إحدى الحدائقِ

تقولُ وقد شدَّت برفقٍ أناملي
وقد علقت إحدى يديها بعاتقي :

" ألا قاتلَ اللهُ الغرامَ وأهلَهُ
فقد تيَّما روحي وعقلي وخافقي "

حظيتُ بوعدٍ بعدَ ذلكَ ثانياً
ولكنَّما وعدُ الهوى غيرُ صادقِ

ألا ليتني ضيَّعتُ بالأمسِ هاتفي
ويا ليتني أحظى الصباحَ بسارقِ !

وأنسى مشاويري اللواتي حفظتُها
وأخلطُ في معنى الفنا والفنادقِ !

وثقتُ بهذا الحبِّ .. هل كنتُ مخطئاَ؟
وهل يخلقُ الحرمانُ إلا لواثقِ؟!

ولم ألقَ بُدَّاً أن أعودَ لقريتي
وأحفرَ حولَ الحبِّ بضعَ خنادقِ

سأهوى بناتِ الحقلِ فيها مجدداً
ونحيا سوياً " كالجناسِ المطابقِ"

أعودُ وفي قلبي الوفاءَ ولم يكن
وفائي – وإن غابَ الجميعُ – مُفارقي

*محمد السلمي*

مجلة بيت الشعر والأدب | شكوى بلا محكمة ــ شعر : عثمان المسوري



شَكْوَى بِلَا مَحْكَمَةْ
ااااااااااااااااااااااااا
.

بِنَقَاءِ بَذْلِ السُنْبُلَةْ
ووضُوحِ سِرِّ البَسْمَلَةْ

وبِنَظرةٍ نَادَى بِهَا
إلحَاحُ شَوقِ المَسْألَةْ

قَالَتْ وفي نَبَرَاتِها
جُودٌ كَرِيحٍ مُرْسَلَةْ

هَلَّا نَزَلْتَ بِكُوخِنَا
مَافِي نُزُولِكَ مُشْكِلَةْ

مَا فِيهِ إلَّا فَاقَتِي
وأبِي المُعَاقُ وأرمَلَةْ .

.
قَالوا بِأنَّكَ شَاعِرٌ
ويَدَاكَ تَكْتُبُ أجْمَلَهْ

هَلَّا كَتَبْتَ عِنِ السَّمَا
إذ أمْطَرَتْنَا قُنْبُلَةْ

والأرضِ لمَّا أنْبَتَتْ
من كُلِّ قُبْحٍ أرْذَلَهْ

والنَّاسِ لمَّا بَجَّلُوا
مِن كُلِّ شَيءٍ أسْفَلَهْ

والعُرْبِ لمَّا اسْتُعْبِدُوا
فَأتَوا لقَتْلِي هَرْوَلَةْ .
.

عَن فِتنَةٍ نَامَتً بِنَا
وصَحَتْ بِهِمْ مُتَرَجِّلَةْ

فَأخِي الكَبِيرُ قَتِيْلُ مَنْ !؟
مَا خِلْتُ أنْسَى مَقْتَلَهْ

وأخِي الصَّغِيرُ هُنَا انْطَفَا
والحِبْرُ يَلثَمُ أنْمُلَهْ

وأبِي تَكَسَّرَ قَلُبُهُ
فَرَمَى لِأُمِّي المُعْضِلَةْ

قَصَفُوا فَرَاهَةَ بَيْتِنَا
هَدَمُوا المَنَارَةَ مُقْبِلَةْ

فَتَفَرَّقَتْ أفْرَاحُهُ
والحُزْنُ يَجْمَعُ أخْيُلَهْ

واللَّيلُ يَرْكُمُنَا كَمَا
أحْزَانُ أمِّي المُثُقَلَةْ

والفَجْرُ لا يَأتِي بِمَا
حُبُّ السَّمَا قَد أرسَلَهْ

وخِلَافُنَا هَدْمٌ مَشِيـْ
دٌ ، والحَيَاةُ مُعَطَّلَةْ

وبَلادُنَا جُرْحٌ بِنَا
ودُمُوعُنَا لَنْ تَدْمُلَهْ

هَيَّا.. أتَكتُبُ قِصَّتِي ؟
فَعَسَاكَ تُحْدِثُ زَلزَلَةْ .
.

أبُنَيَّتِي.. أخْشَى أنَا
من كَيْدِ حَرْفِ القَلقَلَةْ

فَعُيُونُهُمْ من شِعْرِنَا
تَعْمَى وتَلُمَحُ (زَغْلَلَةْ)

ونُفُوسُهُمْ قَد بَدَّعَتْ
بَعْضُ البَدِيْعِ لتَعْزِلَهْ

وأنَا كِطَيْرٍ غَارِقٍ
يَرجُو الجَفَافَ لِيَأكُلَهْ

يُلغِي الزَّغَارِيْدَ الَّتِي
تَئِدُ الحَمَامَ مُكَبَّلَةْ

حَتَّى تُنَزَّلَ سُورَةٌ
لتَعِيدَ روحَ الأوَّلَةْ

أو يَبعَثَ اللَّهُ الإمَا
مَ ، لنَا يَضُمُّ السَّرْبلَةْ

أو يَفْتَحَ الفُارُوقُ مَا
وَعْيُ التَّشَدُّدِ أقْفَلَهْ

أو نُشْعِلَ الحُبَّ الذِي
نُورُ السَّمَا قَد أشْعَلَهْ

أو أَنْ نَقُومَ قَيَامَةً
فَعَذَابُ رَبِّي أجَّلَهْ .

عثمان المسوري

مجلة بيت الشعر والأدب | حصاد العبق اليومي 82 ــ إعداد الأستاذ : علي جمعان



*حصاد العبق82*

▪وباب الله لا تبرح محله
ألح بالسؤل فالإلحاح ذلة

وحاشا أن يرد الله عبدًا
ذليلًا ييتغي في الباب سؤله

ولا تبرح مكانك يا أخيا
وقل يا رب بي ضرٌ وعلة

ذنوبي كثرة وقصدت بابًا
إليك وأنت تغفر كل زلة

تقبلني فإني في عراكٍ
مع نفسي المسيئة والمُذِلة

وباب الصفح لا تغلقه دوني
فما لي دون عفوك أي حيلة

✍تيسير الأثوىي

▪ولكن..

الليالي هي الليالي ولكن ...
نحن من ألبس الليالي السوادا

الصحارى هي الصحارى ولكن
نحن من علم الصحارى البعادا

المنون المنون لكن قومي
جعلوا عيشنا جميعًا حدادا

نحن لا أنت يا زمان اعوججنا
حين قلنا لقد أضاع البلادا

✍علي الحساميّّّ

▪غضبة حرف !!..

وأيم الله أنَّ الموتَ خيرٌ 
من عيش المذلة والمهانةْ

وما الإنسان يحيا دون معنى 
بلا عيش كريمٌ أو كرامةْ؟

وما الإنسان إن فقد احترامه
سوى شيءٍ قبيحٍ كالقمامةْ

وأشباه الرجال أحَطُّ قدرًا 
وليس لهم خلاقٌ أو أمانةْ

وقد ضلَّ السبيلَ ضليلُ قومٍ
ولن يُهدى ولو قامت قيامةْ

✍صلاح محمد المقداد  

          ▪التفاني

صباحكمو أعزائي يزانُ
مساؤكمو سلامٌ وأمانُ!

نهاركمو سعيدٌ فيه نصرٌ
يواليه التفاني ترجمانُ!

وعصركمو صلاحٌ للنوايا
وتهذيب نفوسٍ لا تهانُ!

إلهي هب لنا فرجا قريبا
يعرِّي كل من لهمو رهانُ!

تقبل دعوتي ياخير هادٍ

وخلَّصْ إخوةً ضاقوا وعانوا!

▪أَيَــا "عَـدَنـاً" أَتَيْتُـكِ مِــنْ تَعَزٍّ
فَهَيَّـــا عَـانِقِينِي بِــلَا حَيَــــاءِ

وَصُبِّي الكَأْسَ وَٱسْقِينِي حَنَاناً
وَجُـودِي مِـنْ نَعِيمِـكِ كَالسَّمَاءِ

أَتَـاكِ الْقَلْــبُ مُشْتَـاقـاً شَغُـوفَاً
وأَنْتِ فِيـهِ مِـنْ "حَـاءٍ" "وَبَـاءِ"

✍معتصم_السميعي

▪خواطر وتأملات...

في ذلك الزمان ربما لأنه كان السبب في وجود الأمان..
كان يقال للفتاة ابوكِ هو السند
وآخر سيكبُر أخوكِ فهو سندك.
وذاك ستكبرين وسيأتي الزوج اعظم سند.
وعندما كبرت علمتني الحياة .
أنك يا الله هو السند..وما من سند.. غيرك.

✍همسة أمل الكهالي

▪مُقارنات

القُــدسَ فَتــَحَهـا عـُمـَرٌ فَـبـاعتــها الحـُمـُر.
دَخَلــهَــا يَـقـُود بَــغـلتــُه...لــكـن اليــَومَ دخلــتهـا إســرائـيــل مـمـتـطـئـة ظُــهـورَ البـِغـَالَ مــن الـعَــرَب ......!

✍رفيق المجعشي

▪قلمي اعتلى فنّ الفصيح تخالُهُ
ملِكاً على عرش البيانِ سويّا

حُشِرت بناتُ الضادِ والفُصحى لهُ
من حولِهِ كالجارياتِ جِثيّا

ولهُ البلاغةُ والفصاحةُ تنحني
ويخِرُّ حرفي سُجَّداً وبُكيّا

يقضي يراعي ما يشاءُ بأمرهِ
طوعاً لهُ تلقى البديعَ أتيّا

إنّي امتلكتُ من القريضِ زِمامَهُ
ماكان قافيةً لهُ ورويّا

فمتى أهُزُّ أنا بجذع قريحتي
لَتساقِطُ الشّعرَ العذوبَ جنيّا
         
✍محمد عباس العلواني

▪لا أحد يصنع قفل بدون مفتاح.. مهماكانت المشكلة حتمًا هناك مخرج .. فمن خلقك لن يتركك..
فقط أحسن الظن بالله.

✍منى الزيادي

▪وكيف تزورني في النوم هندُ
وها أنا ساهر ما نمتُ بعدُ

لصوصُ النومِ لم يبقوا مناماً
وقد فقؤا التثاؤبَ واستبدوا

كأن وسادتي ملأى بجمرٍ
وكنت أظن أن الجمرَ وردُ

✍محمد السلمي

▪مشهوريات

إِنْ كانَ جُرحُكَ يأتي اليومَ من نَفْسِكْ
فاقْرأْ علَيْهِ بقايَا البَوْحِ منْ هَمْسِكْ

لعلَّـهــا تَتَلاشَى بعضُ شِــدَّتِـهِ
إن كُنتَ تَأْمَلُ  بَعدَ الآنَ  أنْ تُمْسِكْ

أَقْسى مـن الجُـــرْحِ إِيلاماً وأَنْـكَأَهُ
إن ظلَّ إِحْسَاسُهُ ياقلبُ في حِسِّكْ

✍أبــوشهـيد المشهـــوري

‏▪للنهد أعصر خمراً لا أقول وقد
طاب الشراب لَهُ : ويلٌ لمن كفرا

وكنتُ قبل امتلاء الغيم أعصرهُ
سرّاً وأسرق من أحشائه المطرا

وكنتُ ويح جنوني حين أطلقهُ
كَأَنَّ  سرب ظباءٍ من يدي نفرا

✍جبر البعداني

▪نـَظَــرَتْ إلـيّ بعيـن عطفٍ تـائهٍ
      نـَظـَرُ المشـوق لِـغـائـب ٍمنـسيــّـا

إذ أشعلتْ بين الجــوانـح وجــدُنا
      فَلـَثـمـتُ فــاهـا قــابـضـاً بــيـديــّا

قد تيّمتْ قلبي إذا ضَحَكَتْ بَدَتْ
      درراً تــوضّــح مـن شفـاهـاْ ســويـــّا

 وفَم ٍلـَهـمّـتْ بالـكـــــلام ظننتها
       نــــادتْ فنـــادَى الشـوقُ فــّي مـلـيــّــا

ذهَبَتْ ويا أسفـاً لـقـلـبي إذ شـجَى
       بحمــامـة ٍ..... أنــّى تـعــود إلــيــّــا

✍حميد البصل

مجلة بيت الشعر والأدب | أهدي نفسك ــ بقلم : همسة أمل الكهالي



🌹 أهدي نفسك🌹ِ

هذه حال الحياة أن تهدي نفسك وردة وليست أي وردة لكنها وردة بيضاء..
إن كان المال يبيع كل العلاقات
فكيف سيصبح في الحياة صداقات؟
كيف تفهم أن يقول الأخ لأخيه يا أخي...
كيف تفهم أن يقول الأب لابنه يا بني...
ولحظة سراب، تمحو عذب تلك الكلمات، ويعم الخراب...
عجبنا عن خراب دول من قبل احتلال.
عجبنا عن دمار ممتلكات من قِبل غزو يقال...
ولم نعجب عن سبب تهتك جمال أسري...
عن تهتك علاقات أخوية .....
إن كنت لن تضحى من أجلي فلن أضحي من أجلك؛ فكيف حال وطن؟!😔..
...
فهل أهدي الوردة البيضاء لك أم ليِ؟
إنها بالفعل لي فقد استسلمت عن لقاء علاقات تعانق وردي...
كيف لا إن كانت الأم ترى أولادها في خصام أو شجار وهي تلتزم الصمت لا تحرك ساكناً؟

كيف لا إن كان الأب يبرز في منزله قوته وشخصيته وتهجمه...
عجبت أمر أمتي..
إنها بيضاء....
اخترتها كذلك لم أحب يوما الاستسلام لكنني أردت الصفاء.
وحد صفنا واضمم يدك إلي يدي، وعانقني لنرسم دفء الحياة، فنرسم تغيراً...
أردت أن أهديك يا صديقي وردة، فهل تقبل،
وإن طال وقتها، وبدأ على تويجها الذبول؟ لكنها تبقى رمز الصفاء والود بيننا.🌹
همسة أمل الكهالي🌹

الاثنين، 17 فبراير 2020

مجلة بيت الشعر والأدب | أفتش عن حياة ــ شعر : محمد الدريحيم



%%%أفتش عن حياة%%%

كئيب بين أرصفة الملامِ
وبعضي غارق بين الظلام

أفتش عن حياةٍ في بلادي
لأحيا حاملاً ثوب السلام

وإن فكرت في حكم فإني
أرى الأحكام تصدر من إمامٍ

يظن حصاره فخرًا وفيه
سيقطع كل ثانية زمامي

وما يدري بأني لست عبدا
شديد البأس موزون الكلام

وأرفض أن أعيش بلا قيود
وحر لا أفكر بانهزام

عصيٌُ لا أفرط في بلادي
هي الروحُ الأبيُّ على الدوام

ولستٌ بمن تمزقه الأعادي
ويغرق في الغياهب والحرام

كأني ماخلقت وفي حياتي
سوى وطن يكلل بارتسام
✍🏻أ/محمد الدريحيم

مجلة بيت الشعر والأدب | من قصيدة للشاعر صالح المريسي ــ تشطير : محمد عباس



من قصيدة للشاعر/ صالح المريسي:

من كروبي المدلهمّة
داهمتني ألفُ غُمّة

وغزاني جيشُ همٍّ
هجمةً في إثرِ هجمة

كلما فتّشتُ عيني
كُحّلت عيني بعتمة

وبناتُ الدهر تجثو
فوق قلبي دون حِشمة


وهذا تشطيري لها:

من كروبي المدلهمة
صُغتُ إقداماً وهمّة

مؤمنٌ باللهِ مهما
داهمتني ألفُ غُمّة

وغزاني جيشُ همٍّ
إن أنا صدّقتُ وهمَه

بهجوم اللومِ يرمي
هجمةً في إثرِ هجمة

كلما فتّشتُ عيني
ألمحُ الإصرارَ نجمَه

منهجي نورٌ فحاشا
كُحّلَت عيني بعتمة

وبناتُ الدهر تجثو
هدّها الصبرُ بحكمة

صارماتُ الصبر تُذكى
فوق قلبي دون حِشمة
..........
تشطير/محمد عباس

مجلة بيت الشعر والأدب | في رثاء كبش العيد ــ شعر : علي الحسامي



في رثاء كبش العيد🐑

ــــــــــــــ
.
أيها الكبشُ وقد حان الأجل
فأنا أبكيك دمعا لم أزل

بعد عامٍ مر يا كبشَ الفدى
وأنا أرعاك في سفحِ الجبل

لم أدع مرعىً .. ولا حقلا ًولا
مرتعا إلا نزلنا يا بطل

تسِبق اللهفةُ دوما خطونا
ونغني في حبور وجَذل

كنت يا كبشي عزيزا طالما
هطلت نحوك يا كبش القبل

كنت ما أملك من دنيا الشقا
رأس مالٍ لا تضاهيه الدُول

كنت خلا ورفيقا صالحا
لست ختالاً ولا فيك دَغل...

فاصطفاك الموت يا كبشي وفي
لحظةٍ مرت أتى خطبٌ جلل

لم أصدق أن هذا كبشنا
عنك يا دنياي ليلا قد رحل

ترك الحسرة في قلبي فها
أنا أبكيه ويبكيني الأمل

ما دلفت البيت إلا خلته
قادما نحوي يلبي في عجل

يوسع القادم شما أنفه
ويجيل الطرف فيه والمقل

كم تمنيتك لحما هانئا
مرقا أشربه شرب العسل🍺

فإذا بك قد ودعتني
فأنا أستقبل الآن( الزعل)

ليس هذا العيد إلا حسرةً
قادم يطفئ في قلبي الشعل💥💥

كيف أسلوك وما بي سلوةٌ؟
فاسترح أنت قريرا يا حمل

غير أني سوف أبكي فقدكم😪
وأواري دمع عينٍ كم هطل

باحثا بعدك عن أضحيةٍ🐓
قبل يوم العيد جني للعجل🙈



علي الحسامي.

مجلة بيت الشعر والأدب | ردا على بيت للشاعر.. ــ شعر : محمد عباس



ردّاً على بيت للشاعرتيسير الاثوري في قصيدة له يقول فيها:

وقدجعل الجناس له رداءً
ويتخذ البيان له نعالا


أتى فخراً-أخي-فاقَ الخيالا
ألا مهلاً أطِل-تيسيرُ-بالا

صحيحٌ أنّ في الأشعارِ باعٌ
لكم لاريبَ حقّاً لاجِدالا

ولكنّي أراكم قد سلبتم
من الشّعرِ المهابَةَ والجلالا

فأنتم لَلبيانَ كمِ امتهنتم
بما قدجاء حرفُكُمُ وقالا

متى وُطئَ الذي هوفي المعالي
ومَن لَذُراهُ قدصَعُبَت منالا

أزمّتُهُ الفصيحُ تظلّ حِكراً
على ذي حظوةٍ كانوا الرجالا

ولستم منتهاهُ ببالغيهِ
ومهما نالَ كفُّكُمُ وطالا
محمد عباس

مجلة بيت الشعر والأدب | حسبي الله ــ شعر : محمد عباس



حسبيَ اللّه
..............
هدّني قهري ووجدي
في كياني أيَّ هَدِّ

مِن أُناسٍ قد جَفَوني
مَن همُ أبناءُ جِلدي

أضمروا حقداً دفيناً
وبغيضاً أيَّ حِقدِ

أظهروهُ في عِداءٍ
اِنبرى في نصبِ كيدِ

وعجيباً لا لشيءٍ
بل لأمرٍ مابيَدّي

دونما أدنى خصامٍ
كان قبلاً أو تحدِّ

وأَدوا فينا وِئاماً
عكّروا مِن صفوِ وُدِّ

ونسيجاً مزّقوهُ
كلّ تمزيقٍ وقدِّ

فلماذا وعلاما
آثروا هجري وصدّي؟!!

حسبيَ اللهُ عليهم
لا سِواها شيءَ عندي

وهيَ الرفدُ الّذي لي
يا لها أعظِم برِفدِ

ومعي المولى تعالى
أبداً ما كنتُ وحدي

سامحِ اللهمّ قوماً
رصدوا لي كل رصدِ
.........
✒/ محمد عبّاس،،،

مجلة بيت الشعر والأدب | خواطر كاتبة ــ بقلم : منى الزيادي



*خواطر كاتبة*


*بين ملاحم بطولاتك المُتلاشية، وصخب النبضات يتوارى خلف قُضبانك الحديدي، هول فراقك يسبب لي الأرتجاف*


*أصبحت ذاكرتي فقيرة، لاتُجيد رسم ملامحك، فقد تبخرت تماماً من على سطحها المُثخن بالأوجاع، فلا تحاول تمرير صورتك عليها*


*لماذا كنت لي كتاباً مُقدساً، وكنت لك صحيفة مُبللة، كلما وددت قرأتها تناثرت من بين يديك كقطرات ماء!! أهكذا هو حبك؟!..لا تحاول التقاط ما تساقط من الصحيفة فقد فات الأوان*


*لاظرف زمان ولا مكان تهيأ معي، ولا فاعل ولا نائبه تعاطف معي، حتى حروف الجر عصتني، كل ذلك عندما أتخذت قراري لكتابة خطاب وداعٌ إليك في يومٍ شتوي*



*ضباب الذكريات التهم مسامات فؤادي، سأُجدف ببحر ذكرياتك على فضاءتك الواسعة، وسأكون أول من أخترق قوانين الفلك بالسباحة في الفضاء الخارجي*



*أنت مُعلقتي المنظومة مُنذ خُلق أبونا أدام، وأنا نثرياتك المُبعثرة على مشارف الطرقات، وبينهما سيمفونية العزف على حروف الحب*



*أتسأل كطفلة في الخامسة من العمر متى يأتينا ذلك البعيد السعيد ليزرع لنا أزهار أفراحنا، ويُشعرنا بنشوة الحياة المُختفية وراء عُتمة الحروب الظالمة*



*سفيرة السلام*
*منى الزيادي*

مجلة بيت الشعر والأدب | تشخيص أقاصي الوجع ــ شعر : صالح المريسي



*تشخيص أقاصي الوجع*
////*****/////-******/////

صالح المريسي

يا أيها الحرفُ المُعذّبُ عاشِقَهْ
رفقاً بقلبٍ قد فتحتَ مغالقَهْ

وسكبتَ في أقصى أقاصي نبضِهِ
نارَ الأسَى ثم استبحتَ زنابقَهْ

وطفقتَ تشحَذُهُ شعوراً ذابحاً
متوشّحاً لغةَ الذهول الشاهقة

وتُميطُ عن بَوحي لثامَ هدوئهِ
ليقولَ ليْ نزفُ الجراحِ حقائقَهْ

أوّاهُ ما أقسى انبجاسَ همومٍنا
والبثّ بالشكوى دموعًا حارقة

ما آلمَ التعبير عن أوجاعنا
تشخيص عمق الداء مثل الصاعقة!

أرضي تئنّ من المآسي حسرةً
في قبضة الليل الغليظ الخانقة

والمؤسفُ الأدهَى بأنً بني أبي
منهم كقِطعانٍ ولكن ناطقة

أبواقُ تطبيلٍ لأعداء الحِمَى
صاروا كمثل الهِرّ يعشقُ خانقَهْ

حربٌ وتدميرٌ وجوعٌ قاتلٌ
حَلقاتُ كيدٍ فوقنا مُتلاحقة

في كل أرجاء البلاد مواجعٌ"
فِتَنٌ " لدينٍ ثم عِرضٍ حالقة

ماذا..? ويخنقني السؤالُ إلى متى
سنظلّ يسقينا الظلومُ بوائقَهْ?!

لابُدّ ينتفضُ الغَيارى كلُّهم
في وَجه مَنْ أهدَى البلادَ حرائقَه

كي ندفنَ القُبحَ الذي آذَى البَها
واغتالَ إشراق المعاني العابقة

ليُعاقَبَ الجانيْ وقاتلُ حُلمنا '
و(سَجاحٌ) أمُّ الدجل تُصبحُ زاهقة


✍صالح المريسي
6/3/2019

مجلة بيت الشعر والأدب | تشخيص أقاصي الوجع ــ شعر : صالح المريسي



*تشخيص أقاصي الوجع*
////*****/////-******/////

صالح المريسي

يا أيها الحرفُ المُعذّبُ عاشِقَهْ
رفقاً بقلبٍ قد فتحتَ مغالقَهْ

وسكبتَ في أقصى أقاصي نبضِهِ
نارَ الأسَى ثم استبحتَ زنابقَهْ

وطفقتَ تشحَذُهُ شعوراً ذابحاً
متوشّحاً لغةَ الذهول الشاهقة

وتُميطُ عن بَوحي لثامَ هدوئهِ
ليقولَ ليْ نزفُ الجراحِ حقائقَهْ

أوّاهُ ما أقسى انبجاسَ همومٍنا
والبثّ بالشكوى دموعًا حارقة

ما آلمَ التعبير عن أوجاعنا
تشخيص عمق الداء مثل الصاعقة!

أرضي تئنّ من المآسي حسرةً
في قبضة الليل الغليظ الخانقة

والمؤسفُ الأدهَى بأنً بني أبي
منهم كقِطعانٍ ولكن ناطقة

أبواقُ تطبيلٍ لأعداء الحِمَى
صاروا كمثل الهِرّ يعشقُ خانقَهْ

حربٌ وتدميرٌ وجوعٌ قاتلٌ
حَلقاتُ كيدٍ فوقنا مُتلاحقة

في كل أرجاء البلاد مواجعٌ"
فِتَنٌ " لدينٍ ثم عِرضٍ حالقة

ماذا..? ويخنقني السؤالُ إلى متى
سنظلّ يسقينا الظلومُ بوائقَهْ?!

لابُدّ ينتفضُ الغَيارى كلُّهم
في وَجه مَنْ أهدَى البلادَ حرائقَه

كي ندفنَ القُبحَ الذي آذَى البَها
واغتالَ إشراق المعاني العابقة

ليُعاقَبَ الجانيْ وقاتلُ حُلمنا '
و(سَجاحٌ) أمُّ الدجل تُصبحُ زاهقة


✍صالح المريسي
6/3/2019

السبت، 15 فبراير 2020

مجلة بيت الشعر والأدب | التعليم في تعز ــ شعر : فائز حسن الأخضري



وأطلّ صبحٌ بعد ليل الظلمة
ليعيد للوجه الحزين البسمة

ويقول للتعليم في تعز البنا
ابشر فإنّك في رحاب الحكمة

كل الكوادر والعقول تجمعت
كي يرتقى التعليم نحو القمة

وتزيل عنه بندوة علميةٍ
وجعاً يضاعف بالمشاكل همّه

فالمشكلات تفاقمت وتراكمت
لم تُبق في التعليم إلّا اسمه

وإذا أصيب القوم في تعليمهم
فاقرأ سلام الله ثم الرحمة

جئنا لجامعة التّميّز كلنا
نضع الحلول برؤيةٍ وبحكمة

لتعود عاصمة الثقافة دُرّةً
وتقود بالتعليم ركب الأمة

🖋فائز حسن الأخضري
15/2 /2020

مجلة بيت الشعر والأدب | ذكرى 11 فبراير ــ شعر : حسن الصغير محمد يغنم



ذكرى 11 فبراير

ستظل شــعـلة ثــورتي وقــادة
حـتى وإن قــدح اللـئيم زناده

ستظل ذكرى ثورتي أنشــودة
بفم الزمان .. محبة وسعادة

ستظل ذكرى ثورتي أسطورة
حتى وإن أبدى الـغبي عناده

ستـظــل ذكرى ثورتي محفــورة
فـي ذهــن كل الـثـائـرين إرادة

ستظل في كل القلوب عزيزة
وتظل في جيد الزمان قلادة

وتظل كابــوسا يـــطــارد كل من
مـكــروا فــتمــنع نومـــه ورقاده

مهـما تكـالبت الـعدا لابد من
نصرٍ سيمنحه العزيز عباده

هذي البلاد قوية برجـالها
وبـكـــل حــرٍ لــم تـزل ولّادة

✍ ـــ حسن الصغير محمد يغنم

مجلة بيت الشعر والأدب | القدس وصفقة القرن ــ شعر : حسين أبو السادة



*القدس وصفقة القرن*

يا طفلَ مريم في المغاره
طفلي عليهِ اليوم غاره

الطفلُ يُقْتَلُ ... أمَّــهُ
تبكي البراءةَ والنضاره

(القدسُ) تبكي (غــزَّةً)
وتعيرُنا مجداً إعاره

دمعُ الحجارةِ - عزةً
في الأمتين - على الحجاره

يا ( غــزَّةَ ) اليومَ الدماءُ
جرتْ غداً تجري البشاره

ولسوف تسقى ( ضفةُ الرمان )
أفواج المناره

( والكرْمَلين ) قطوفها
عــزٌّ بأغصان العصاره

( قانا الجليل ) لها جلالٌ
لن تدنِّــسهُ القذاره

يا ( غــزَّةُ ) الأحرار وحدك
أمــةٌ شمَّا الأماره

المجدُ للأحرارِ إن
جالوا وإن صالوا الإغاره

والعارُ كلُّ العارِ ما
بَقيَ الجبانُ يجوبُ داره

الذلُّ مكتوبٌ عليهِ
ولا يعي رسمَ العباره

إن المذلةَ لا تعي
أمَّــا العزيز فبالإشاره

( القدسُ ) محرابُ الصلاةِ
وقبلــةٌ تندى طهاره

يا ( قدس ) ما باعوا حماك
ولستِ أرضاً للتجاره

لكنَّــهم باعوا نفوسهمُ
وظنُّــوها شطاره

هم يدعون كــرامةً
والذلُّ ما نفضوا غباره

الذلُّ دائــرةٌ على
أسمائهم وبلا إثاره

نسلوا ثيابك ، ظنّــهم
في صفقةٍ نالوا الصداره

شنوا عليك طموحهمْ
حلم الغشيم بلا جداره

أن كان مجداً بالحقارة
باسلاً يا للحقاره
***
ما هانَ عرشُك إنَّــما
هانَ العــدى حتِّى القراره

والحربُ تسلبُ إمْــرَةً
إلَّاك زادتــك الإماره

وتلألأتْ فيكِ المدائنُ
تارةً والدينُ تاره

بابُ السماءِ ، سرى إليكِ
معرِّجاً ، أضحى جواره

يا جــارةً للانبياءِ
وللإبا والحقِّ جاره

لا تحزني مهما نسوا
مهد الرسالة والحضاره

من ذا يلبي للإباءِ
حميةً فيها الإجاره

نارُ الحماسةِ لم تعد
إلَّا كحلمٍ بالغضاره

أو مثل نادمــةٍ على
النجوى بتفريط البكاره

في أمَّــةِ التطبيعِ لا
سيفٌ وخيلٌ مستعاره

فعروبةُ اليوم انتضت
رأس النعامِ على الغراره

لا تحزني فالوعدُ ما
خمدوا قواه ولا شفاره

فلسوف تأتي أمَّــةٌ
تجلو الخنا عن كلِّ حاره

قبل اكتساح المعتدي
تقصي عروبة أمِّ فاره

لا يفلح الحقُّ الطهورُ
وفي حشاه أبو الدعاره

*حسين أبو السادة*

مجلة بيت الشعر والأدب | في الحب ــ بقلم : منى الزيادي



*في الحب*


في الحب أنا
ساطعة كالشمس
مُضيئة
في ملكوت الحب
تخضع أركاني
وفؤادي
الحب يجري
بعروقي
والنبض يواكب
خلواتي

بالحب أعيش
وللحب أعيش
وفي الحب أعيش

وحناني
أوسع خطواتي
في ذات مساء
حين اختلف الحب
مع ظله
صرت بغربة
والشوق يهوجس
أفكاري
ليتك لم تمنع
فُرشاتي
من الرقص
على الواح
شراييني
ليتك
يا غائب
تذكرني
بجميل العشرة
وصفاتي

حبك يأخذني
كل مساء
ينهمر الشوق
بأرجاني
من عُزلة قسوتك
سُأخيط
خيالك
بسمائي

فلتسقط
مطراً
على مساحات
نبضي
وفؤادي
ولترحم قلبا
في عشقك
قد ذاب
كثيراً
يا قاسي

الحب لنا بلسم
دائم
فتعال
لتسمع
همساتي

فقدومك
يُحيي أمنيتي
ويُنير سردابي المعتم
وزهورك تُعطر
أجوائي

يا غائب
بل حاضر
دوماً
في عمق الصدر
تحياتي



*سفيرة السلام*
*منى الزيادي*

مجلة بيت الشعر والأدب | عيد الحب ــ شعر : عبد الإله هوساوي


📝❤ ،،

#عيد_الحب

اليومَ عيدُ الحب ، لا تثريبا
أن تُحضروا لحبيبِكُم دبدوبا !

هاتوا الدّمى محشوّةً ورديةً
إن لم تكن دبّاً تكن أرنوبا

واصغوا إلى صوتِ المشاعر إنّه
ما كانَ صوتٌ للشعورِ كذُوبا

اليومَ عيدُ الحبّ يحيا يومُكم
ويموت كلُّ مضلِّل مصلوبا

باعَ الهوى بل رامَ كبحَ جِماحه
مستخدماً أفعالَه أسلوبا

مستخدما أقواله ليخيفنا
ويظنّ منّا رهبةً وهروبا

هو ليسَ يعلم بالحقيقة أنه
قد ظلَّ ينفخ صُورَه المثقوبا !

إذ لن يمرِّرَ فكرهُ في عيدنا
عاشَ الهوى في شرعِنا مطلوبا

هيٍا إلى سوقِ الشموعِ لنشتري
شمعاً وورداً أحمراً مخضوبا

ونجولُ لا ننسى لندركَ ساقياً
نبتاعُ منه طِلاءَه المشروبا

قُوموا بنا باللهِ نرقص ليلنا
دقوا الطبولَ وأشعلوا الأنبوبا

نادوا جميع الغانيات وصفقوا
وتمايلوا فاللحنُ صارَ طروبا

اليومَ عيدٌ لا مجال لمنكِر
لا يهتدي للفاتنات دروبا

اليوم عيد ليس يوقفنا سوى
لونُ الصباح إذا أطلّ أرُوبا

دفءُ الأشعة حين ترسلُ جندها
ليصارعوا نسماً أتى وهَبوبا

اليومَ عيد الحب حبوا بعضكم
حبوا الخصالَ محامداً وعيوبا

صبراً *قريحة* ما الذي تلقينه؟!
تباً لكِ ولِما أتى مكتوبا

لا طعمَ لا لوناً به ومصيبتي
إذ كانَ ذلك كلّه منسوبا

للشاعرِ المسكينِ ويحَ قريحةٍ
استبدلت ثوبَ الشريعةِ ثوبا

أدنى ، فهل من عاقل يرضى بخنـ
ــــزيرٍ ليعطيَ شاته المحلوبا؟!

عيد الفلانتاينِ الذي في ليله
زوراً أسَرتُم أنفساً وقلوبا

كم من فتاةٍ عُلّقت بشِراكهِ
صيّادها الملعونُ كان لعوبا

يروي لها أحداثَ عشقِ فؤاده
فتهيمُ حباً لا ترى عذرُوبا

يمضي بها ماشاءَ في مُتعِ الدنا
ويُرى كظلِّ دائماً مصحوبا

متمتعاً بجمالها وكدابةٍ
مستخدِمَنْها زينةً ورَكوبا

حتى إذا ما لاحَ حملٌ واجهت
هي وحدها مستقبلاً منكوبا

فرَّ الحبيبُ وراح يبحثُ غيرها
أو قالَ أرغبُ أن أظلَّ عَزوبا

آهٍ على ضحكاتها قد قُلّبت
دمعاتِ حزن والجمالُ شُحوبا

من أجلِ متعة لحظةٍ ستعيش في
غدِها جحيماً دائماً وكرُوبا

عيدُ الفلانتاينِ الذي لقبتِه
بالحبِ تعبيراً أتى مسلوبا

أوليسَ في أيامنا حبٌ على
مرِّ الثواني لا يزالُ رَتوبا

فلِم التباهي الآنَ بالعيد الذي
من سائرِ الأعيادِ حازَ رُسوبا

كنّا ذكرنا موقفاً لصبيّة
وهنا الفتى متعذباً مكلوبا

من جهله سحرته شمطاءٌ وقد
أخفَت بــ(مِيكْ أبِها) أسىً وندوبا

غطّت تجاعيداً وأضحَت وردة
صبّارةً كانت تشوكُ حُبوبا

ملَأت مساحيقَ النفاقِ بوجهها
كيما تشبِّب وجهَها المعطُوبا

ويجيءُ هذا الغرُ تفتنهُ بما
هو ظاهرٌ وتشبِّبنهُ شُبوبا

ويصيرُ عبداً لا يقول لها كفى
أو لا، ويصبحُ جيبَها المَركوبا !

حتى إذا زالت قواهُ وشاهدت
بدلاً أرَتهُ من الحياةِ سحوبا

وعلى السنابِ وغيره حتماً يرى
-بعد التفاعل- نفسَه محجوبا

يا ليتَ ذلكَ عبرةٌ تكفي بأن
للهِ يرجعَ نادماً ويتوبا

لكنما الهادي الإلهُ عساه أن
يهبَ القلوبَ هدايةً أو تَوبا

يا إخوةَ الإيمانِ قَولي فاسمعوا
ومن التقى فاكسوا جميعًا ثوبا

هذه الشريعةُ، ساعةٌ مع ساعةٍ
مهما ابتعدنَا، سوفَ نُدركُ أوبا

نُحو الإله الحقِ جلَ جلالهُ
ربٌ أعزَ وأكرمَ المربوبا

بالعقلِ والتكليفِ، إذ سيثيب من
تَبِعَ الهُدى بعد الضلالةِ شَوبا

عسلًا مُصَفى في الجنانِ وأنهراً
ماءً بها متوردًا مسكوبا

وكذاك من خمرٍ لذيذٍ غيره
لبنًا غدا بعد التزبّد رَوبا

اللهُ أكرمنا بدينٍ قيمٍ
ندعُ الكمال ونتبع المثقوبا؟!

عودوا إلى هَدي الْكِتَابِ وملةٍ
قد سنّها ربّ العباد كَعوبا

وإذا رأيتم قلّةً ومذلةً
لا بأس نهجُرُ أُمَّةً وشعوبًا

ونَدين حقّ الله إذ سيعزنا
فالحقُ يومًا لم يكن مغلوبا

هذي المحافلُ لم تكن في عيدنا
الأضحى وفطرِ الصوم، حَوباً حوبا

واليوم تحتفلون في عيدٍ لهم
وكأنكم ضالينَ أو مغضوبا

تبًا لكم ولعيدكُم ولحبّكم
ولكلِّ ما جئتُم به ملعوبا

أنا عيد حبي كُلَّ يوم ليس لي
يومٌ أهيمُ به هوىً لأذوبا

أنا إن أحبُ فلن أحبَ سوى الذي
رفعَ البلا عن عبده أيّوبا

وأعاد يوسفَ بعد غيبته إلى
حضنِ النبي المبتلَى يعقوبا

وأعان أحمدَ كي يقيمَ حضارةً
فبنى لنا الإسلامَ طوباً طوبا

صلّى عليه الله فهْو خليلُه
وحبيبُه أنعِم به محبوبا

*اللَّهُمّے صَــلٌ علَےَ مُحمَّدْ و علَےَ آل مُحمَّد كما صَـلٌيت علَےَ إبراهيم و علَےَ آل إِبراهيم إنَّك حَمِيدٌ مجيد ﷺ*

#عبدالإله_هوساوي ٢٠_٦_١٤٤١ هــ
@munai_aljannah

مجلة بيت الشعر والأدب | مبادرة بسمة أمل ــ شعر : مثنى يوسف الرحال



في اليوم العالمي لمرضى السرطان.
_ إهداء لِمركز الأورام السرطانية بمحافظة الحديدة.
#مبادرة (بسمة أمــــل)
________________
قد جئت أخطو في عجل
وحدي ويسبقنــي الأجـــل
..
كيــفَ العواقـــبُ إخوتي
إن لم نواجـه ما حصـــل
..
فالشعبُ هــــــذا حالـــهُ
والحزن منهَمِـراً هطـــل
..
أكبادنــا .... مذبوحـــةٌ
والدمعُ يغلي في المُقـل
..
كم من صغيــرٍ هدّنِـــي
من كثر ما يشكو العِلل
..
وإذا سألتُــم مــا جـرى
قالوا عــلاجه مـا وصل
..
والداء خيــم حولهــــم
كم أنفسٍ فِيهم قتـــل
..
إن كنت تجهل حالهـم
في مركز الـ.. عنهم فسل
..
العذر منكم سادتــــي
لم أستطع نظم الجُمل
..
أطفالنــا ... فلذاتنـــا
لا تيأسوا مهما حصل
..
ما زال فينــا الطيبون
بهـم نرى وجــه الأمل
..
_ مثنــى يوسف.
_ الرحـــــااال.

مجلة بيت الشعر والأدب | مأساة القدس ــ شعر : لقمان المحبشي



مأساة القدس

ماذا أحدّث ُيا تاريخ َعن عرب ٍ
أنفاسُهم تحت كف ِّالغدر ِتحتضر ُ

عن العروبة ِوالقدس ُالشريف ُغدا
في ساحه ِهُبَل ٌيمشي ويفتخر ُ

الشعر ُيخجل ُمن حرفي المُسائل ِهل
مات الرجال ُويستخفي ويصطغر ُ

بالفيس ِنصدُق ُلا بالسيف ِوآأسفا
والقدس ُتصرخ ُوالنيران ُتستعر ُ

كيف اختفينا ونحن ُالشمس ُساطعة ٌ
إن شع ّنجم ٌلصبح ِالكفر ِيندحر ُ

كنا كبارا ًنحوز ُالأرض َقاطبة ً
واليوم َواحسرتا يلوي بنا الصِّغَر ُ

لا تخنعي أمتي من جورِهم أبدا ً
قد يصفع ُالخطر َالمستوحش َالحجر ُ

لقمان المحبشي

مجلة بيت الشعر والأدب | بريق الجمال ــ شعر : عبده دبوان الشرعبي



بريق الجمال
..

تغـار حــين أتــت مــن نــورهـا الشـهـــبُ
أصـفى مـن الماء إذ جادت به السحـبُ
.

كأنهـا مــن جـــنان الله قــد نــزلـــت
والـناس مـن حـسنها يبدو بها العجـبُ
.

هـذا الجــمال الذي بالخــد مـــنسـكبٌ
سبـحان ربيَ ... مـنه البدر يـحــتـجــبُ
.

مــليـحة مالـها فـي الناس مــــن شـــبهٍ
جـمــيـلة قــد حـــواها الفــــن والأدبُ
.

فتختفي الشمس في جـلبابها خـــجلاً
إذا بدت كل مـن فـي الكـون يـرتـقــــبُ
.

مـن مــاء ثغــرك أرشــفــنا قـــصـائـدنا
له بـريــق به خــطـت لـنـا الكــــتـــبُ
..

عبده دبوان الشرعبي

مجلة بيت الشعر والأدب | هون عليك ــ شعر : صالح المريسي



*هَوّنْ عليك*
ــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــ صالح المريسي

هلْ قُدّ مِن دُبُرٍ قميصُكَ يافتَى
أم مُقلتاكَ لدَمعِ حُزنِك صَبّتا ?!

أتُراكَ حاصَرَكَ الخريفُ بجيشهِ
وغزتْكَ أرتالُ اليَباسِ مع الشّتا?

هَوّنْ عليكَ وإنْ رمتْكَ مكائدٌ
في قعرٍ سِجنٍِ والظلامُ تعَنّتا

أنتَ الذي وَلدَتْكَ أمُّكَ باكياً
لتعيشَ في كَبَدٍ هَواكَ مُشتّتا

خُضتَ ابتلاءاتِ الحياةِ بوَخزِها
وتكادُ تُرديْكَ الرزايا مَيّتا

تتقاذفُ الأمواجُ روحَكَ بينما
مِنْ كفّ قلبِكَ طيرُ حُلمِكَ أفلتا

حتى وإنْ بُسُمَ ابْتهاجُكَ مَرةً
ستَرَى بأنّ السعدَ كانَ مؤقّتا

قد ضَجّ صوتُ جراحِ عُمركَ مِحنةً
هيهاتَ طُغيانُ الأسَى أن يُسكُتا

وَطّنْ فؤادكَ أنّها دُنيا العَنا
لاتضطربْ مهما الفؤادُ تلفّتا

هذي الحياةُ بحُلوِها وبمُرها
فيها امتحانُ المَرءِ حتى يثبُتا

وسيكشفُ الرحمن ضُراً مَسّنا
مهما استبدّ بنا الأسَى مهما عتا

سيجيءُ لاشكّ ابتسامُ صباحِنا
نصراً قريباً في الإجابةِ عن مَتَى..?

صالح المريسيtt
14/2/2020

وصمة

حسين عبد الودود الشميري ـ ق ق ج وصمة. حَدَّثَنِي صَدِيقِي : الْكَثِيرِينَ هُنَا لَمْ تَؤثَّرْ فِيهِمْ الْمَدَنِيَّةُ ؟! مَازَالُوا يَتَمَس...