الاثنين، 17 فبراير 2020

مجلة بيت الشعر والأدب | في رثاء كبش العيد ــ شعر : علي الحسامي



في رثاء كبش العيد🐑

ــــــــــــــ
.
أيها الكبشُ وقد حان الأجل
فأنا أبكيك دمعا لم أزل

بعد عامٍ مر يا كبشَ الفدى
وأنا أرعاك في سفحِ الجبل

لم أدع مرعىً .. ولا حقلا ًولا
مرتعا إلا نزلنا يا بطل

تسِبق اللهفةُ دوما خطونا
ونغني في حبور وجَذل

كنت يا كبشي عزيزا طالما
هطلت نحوك يا كبش القبل

كنت ما أملك من دنيا الشقا
رأس مالٍ لا تضاهيه الدُول

كنت خلا ورفيقا صالحا
لست ختالاً ولا فيك دَغل...

فاصطفاك الموت يا كبشي وفي
لحظةٍ مرت أتى خطبٌ جلل

لم أصدق أن هذا كبشنا
عنك يا دنياي ليلا قد رحل

ترك الحسرة في قلبي فها
أنا أبكيه ويبكيني الأمل

ما دلفت البيت إلا خلته
قادما نحوي يلبي في عجل

يوسع القادم شما أنفه
ويجيل الطرف فيه والمقل

كم تمنيتك لحما هانئا
مرقا أشربه شرب العسل🍺

فإذا بك قد ودعتني
فأنا أستقبل الآن( الزعل)

ليس هذا العيد إلا حسرةً
قادم يطفئ في قلبي الشعل💥💥

كيف أسلوك وما بي سلوةٌ؟
فاسترح أنت قريرا يا حمل

غير أني سوف أبكي فقدكم😪
وأواري دمع عينٍ كم هطل

باحثا بعدك عن أضحيةٍ🐓
قبل يوم العيد جني للعجل🙈



علي الحسامي.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

وصمة

حسين عبد الودود الشميري ـ ق ق ج وصمة. حَدَّثَنِي صَدِيقِي : الْكَثِيرِينَ هُنَا لَمْ تَؤثَّرْ فِيهِمْ الْمَدَنِيَّةُ ؟! مَازَالُوا يَتَمَس...