السبت، 15 فبراير 2020

مجلة بيت الشعر والأدب | هون عليك ــ شعر : صالح المريسي



*هَوّنْ عليك*
ــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــ صالح المريسي

هلْ قُدّ مِن دُبُرٍ قميصُكَ يافتَى
أم مُقلتاكَ لدَمعِ حُزنِك صَبّتا ?!

أتُراكَ حاصَرَكَ الخريفُ بجيشهِ
وغزتْكَ أرتالُ اليَباسِ مع الشّتا?

هَوّنْ عليكَ وإنْ رمتْكَ مكائدٌ
في قعرٍ سِجنٍِ والظلامُ تعَنّتا

أنتَ الذي وَلدَتْكَ أمُّكَ باكياً
لتعيشَ في كَبَدٍ هَواكَ مُشتّتا

خُضتَ ابتلاءاتِ الحياةِ بوَخزِها
وتكادُ تُرديْكَ الرزايا مَيّتا

تتقاذفُ الأمواجُ روحَكَ بينما
مِنْ كفّ قلبِكَ طيرُ حُلمِكَ أفلتا

حتى وإنْ بُسُمَ ابْتهاجُكَ مَرةً
ستَرَى بأنّ السعدَ كانَ مؤقّتا

قد ضَجّ صوتُ جراحِ عُمركَ مِحنةً
هيهاتَ طُغيانُ الأسَى أن يُسكُتا

وَطّنْ فؤادكَ أنّها دُنيا العَنا
لاتضطربْ مهما الفؤادُ تلفّتا

هذي الحياةُ بحُلوِها وبمُرها
فيها امتحانُ المَرءِ حتى يثبُتا

وسيكشفُ الرحمن ضُراً مَسّنا
مهما استبدّ بنا الأسَى مهما عتا

سيجيءُ لاشكّ ابتسامُ صباحِنا
نصراً قريباً في الإجابةِ عن مَتَى..?

صالح المريسيtt
14/2/2020

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

وصمة

حسين عبد الودود الشميري ـ ق ق ج وصمة. حَدَّثَنِي صَدِيقِي : الْكَثِيرِينَ هُنَا لَمْ تَؤثَّرْ فِيهِمْ الْمَدَنِيَّةُ ؟! مَازَالُوا يَتَمَس...