*تشخيص أقاصي الوجع*
////*****/////-******/////
صالح المريسي
يا أيها الحرفُ المُعذّبُ عاشِقَهْ
رفقاً بقلبٍ قد فتحتَ مغالقَهْ
وسكبتَ في أقصى أقاصي نبضِهِ
نارَ الأسَى ثم استبحتَ زنابقَهْ
وطفقتَ تشحَذُهُ شعوراً ذابحاً
متوشّحاً لغةَ الذهول الشاهقة
وتُميطُ عن بَوحي لثامَ هدوئهِ
ليقولَ ليْ نزفُ الجراحِ حقائقَهْ
أوّاهُ ما أقسى انبجاسَ همومٍنا
والبثّ بالشكوى دموعًا حارقة
ما آلمَ التعبير عن أوجاعنا
تشخيص عمق الداء مثل الصاعقة!
أرضي تئنّ من المآسي حسرةً
في قبضة الليل الغليظ الخانقة
والمؤسفُ الأدهَى بأنً بني أبي
منهم كقِطعانٍ ولكن ناطقة
أبواقُ تطبيلٍ لأعداء الحِمَى
صاروا كمثل الهِرّ يعشقُ خانقَهْ
حربٌ وتدميرٌ وجوعٌ قاتلٌ
حَلقاتُ كيدٍ فوقنا مُتلاحقة
في كل أرجاء البلاد مواجعٌ"
فِتَنٌ " لدينٍ ثم عِرضٍ حالقة
ماذا..? ويخنقني السؤالُ إلى متى
سنظلّ يسقينا الظلومُ بوائقَهْ?!
لابُدّ ينتفضُ الغَيارى كلُّهم
في وَجه مَنْ أهدَى البلادَ حرائقَه
كي ندفنَ القُبحَ الذي آذَى البَها
واغتالَ إشراق المعاني العابقة
ليُعاقَبَ الجانيْ وقاتلُ حُلمنا '
و(سَجاحٌ) أمُّ الدجل تُصبحُ زاهقة
✍صالح المريسي
6/3/2019

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق