الثلاثاء، 18 فبراير 2020

مجلة بيت الشعر والأدب | حصاد العبق اليومي 82 ــ إعداد الأستاذ : علي جمعان



*حصاد العبق82*

▪وباب الله لا تبرح محله
ألح بالسؤل فالإلحاح ذلة

وحاشا أن يرد الله عبدًا
ذليلًا ييتغي في الباب سؤله

ولا تبرح مكانك يا أخيا
وقل يا رب بي ضرٌ وعلة

ذنوبي كثرة وقصدت بابًا
إليك وأنت تغفر كل زلة

تقبلني فإني في عراكٍ
مع نفسي المسيئة والمُذِلة

وباب الصفح لا تغلقه دوني
فما لي دون عفوك أي حيلة

✍تيسير الأثوىي

▪ولكن..

الليالي هي الليالي ولكن ...
نحن من ألبس الليالي السوادا

الصحارى هي الصحارى ولكن
نحن من علم الصحارى البعادا

المنون المنون لكن قومي
جعلوا عيشنا جميعًا حدادا

نحن لا أنت يا زمان اعوججنا
حين قلنا لقد أضاع البلادا

✍علي الحساميّّّ

▪غضبة حرف !!..

وأيم الله أنَّ الموتَ خيرٌ 
من عيش المذلة والمهانةْ

وما الإنسان يحيا دون معنى 
بلا عيش كريمٌ أو كرامةْ؟

وما الإنسان إن فقد احترامه
سوى شيءٍ قبيحٍ كالقمامةْ

وأشباه الرجال أحَطُّ قدرًا 
وليس لهم خلاقٌ أو أمانةْ

وقد ضلَّ السبيلَ ضليلُ قومٍ
ولن يُهدى ولو قامت قيامةْ

✍صلاح محمد المقداد  

          ▪التفاني

صباحكمو أعزائي يزانُ
مساؤكمو سلامٌ وأمانُ!

نهاركمو سعيدٌ فيه نصرٌ
يواليه التفاني ترجمانُ!

وعصركمو صلاحٌ للنوايا
وتهذيب نفوسٍ لا تهانُ!

إلهي هب لنا فرجا قريبا
يعرِّي كل من لهمو رهانُ!

تقبل دعوتي ياخير هادٍ

وخلَّصْ إخوةً ضاقوا وعانوا!

▪أَيَــا "عَـدَنـاً" أَتَيْتُـكِ مِــنْ تَعَزٍّ
فَهَيَّـــا عَـانِقِينِي بِــلَا حَيَــــاءِ

وَصُبِّي الكَأْسَ وَٱسْقِينِي حَنَاناً
وَجُـودِي مِـنْ نَعِيمِـكِ كَالسَّمَاءِ

أَتَـاكِ الْقَلْــبُ مُشْتَـاقـاً شَغُـوفَاً
وأَنْتِ فِيـهِ مِـنْ "حَـاءٍ" "وَبَـاءِ"

✍معتصم_السميعي

▪خواطر وتأملات...

في ذلك الزمان ربما لأنه كان السبب في وجود الأمان..
كان يقال للفتاة ابوكِ هو السند
وآخر سيكبُر أخوكِ فهو سندك.
وذاك ستكبرين وسيأتي الزوج اعظم سند.
وعندما كبرت علمتني الحياة .
أنك يا الله هو السند..وما من سند.. غيرك.

✍همسة أمل الكهالي

▪مُقارنات

القُــدسَ فَتــَحَهـا عـُمـَرٌ فَـبـاعتــها الحـُمـُر.
دَخَلــهَــا يَـقـُود بَــغـلتــُه...لــكـن اليــَومَ دخلــتهـا إســرائـيــل مـمـتـطـئـة ظُــهـورَ البـِغـَالَ مــن الـعَــرَب ......!

✍رفيق المجعشي

▪قلمي اعتلى فنّ الفصيح تخالُهُ
ملِكاً على عرش البيانِ سويّا

حُشِرت بناتُ الضادِ والفُصحى لهُ
من حولِهِ كالجارياتِ جِثيّا

ولهُ البلاغةُ والفصاحةُ تنحني
ويخِرُّ حرفي سُجَّداً وبُكيّا

يقضي يراعي ما يشاءُ بأمرهِ
طوعاً لهُ تلقى البديعَ أتيّا

إنّي امتلكتُ من القريضِ زِمامَهُ
ماكان قافيةً لهُ ورويّا

فمتى أهُزُّ أنا بجذع قريحتي
لَتساقِطُ الشّعرَ العذوبَ جنيّا
         
✍محمد عباس العلواني

▪لا أحد يصنع قفل بدون مفتاح.. مهماكانت المشكلة حتمًا هناك مخرج .. فمن خلقك لن يتركك..
فقط أحسن الظن بالله.

✍منى الزيادي

▪وكيف تزورني في النوم هندُ
وها أنا ساهر ما نمتُ بعدُ

لصوصُ النومِ لم يبقوا مناماً
وقد فقؤا التثاؤبَ واستبدوا

كأن وسادتي ملأى بجمرٍ
وكنت أظن أن الجمرَ وردُ

✍محمد السلمي

▪مشهوريات

إِنْ كانَ جُرحُكَ يأتي اليومَ من نَفْسِكْ
فاقْرأْ علَيْهِ بقايَا البَوْحِ منْ هَمْسِكْ

لعلَّـهــا تَتَلاشَى بعضُ شِــدَّتِـهِ
إن كُنتَ تَأْمَلُ  بَعدَ الآنَ  أنْ تُمْسِكْ

أَقْسى مـن الجُـــرْحِ إِيلاماً وأَنْـكَأَهُ
إن ظلَّ إِحْسَاسُهُ ياقلبُ في حِسِّكْ

✍أبــوشهـيد المشهـــوري

‏▪للنهد أعصر خمراً لا أقول وقد
طاب الشراب لَهُ : ويلٌ لمن كفرا

وكنتُ قبل امتلاء الغيم أعصرهُ
سرّاً وأسرق من أحشائه المطرا

وكنتُ ويح جنوني حين أطلقهُ
كَأَنَّ  سرب ظباءٍ من يدي نفرا

✍جبر البعداني

▪نـَظَــرَتْ إلـيّ بعيـن عطفٍ تـائهٍ
      نـَظـَرُ المشـوق لِـغـائـب ٍمنـسيــّـا

إذ أشعلتْ بين الجــوانـح وجــدُنا
      فَلـَثـمـتُ فــاهـا قــابـضـاً بــيـديــّا

قد تيّمتْ قلبي إذا ضَحَكَتْ بَدَتْ
      درراً تــوضّــح مـن شفـاهـاْ ســويـــّا

 وفَم ٍلـَهـمّـتْ بالـكـــــلام ظننتها
       نــــادتْ فنـــادَى الشـوقُ فــّي مـلـيــّــا

ذهَبَتْ ويا أسفـاً لـقـلـبي إذ شـجَى
       بحمــامـة ٍ..... أنــّى تـعــود إلــيــّــا

✍حميد البصل

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

وصمة

حسين عبد الودود الشميري ـ ق ق ج وصمة. حَدَّثَنِي صَدِيقِي : الْكَثِيرِينَ هُنَا لَمْ تَؤثَّرْ فِيهِمْ الْمَدَنِيَّةُ ؟! مَازَالُوا يَتَمَس...