من هذه تغاري
من هذه اللوح الصغير تغــــــاري
حتى تسيء الظن في أشعـــاري
فلتسعمي العهد القديم مجــددا
إني على عهدي بحبي النـــــــارِ
لولا الجهاز لما نشرت قوافيـــــا
وعلمــــت ما يجري من الأخبــارِ
يأتي بما طلب الفؤاد بلحظــــــة
من قوقل من قصـــة وحــــــوارِ
واذا طلبـــــت كُتَيِّبــــــا يأتي به
فورا قبيل رجفـــــــة الأبصـــــارِ
بالوتس والفسبوك ترعى فكرتي
وتويترٍ فيه مجمِّع الإشهـــــــــارِ
هذا الذي جعل الجهـاز ملازمـــــا
كفي اليمين مع بنان يســــــاري
فثقي به ودعـــي التـأوة جانبـــا
إن الشكـــوك نوائـــب الأفكــــــارِِ
محمد صالح اليحياوي
2020/11/28

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق