إيمان فاتنة
______
وأراك فيتعبني نظري
وضياء جبين كالقمر
وغدائر شعر سافرة
كخيوط الفجر المنتشر
وقوام ليس له شبه
ومعي الآلاف من الصور
من أين أتيت ففاجأني
مرآك فهمت بلا بصر
وطرحت ببابك أمتعتي
وولجت الدار كمنتصر
سيان مجيئي مختلسا
وهتافي : جئت على قدر
ليقل من شاء روايته
عني ويبالغ في الخبر
مادام وأنت الآن معي
فعلام أخاف من البشر ؟
وعلام تضيع لنا فرص
في الحب ونسرف في الحذر؟
قد أرخى الليل ستائره
وغفا العذال من السهر
....
قالت : أوصدت الباب ، فكم
أخشى من نظرة مستتر ؟
وأخاف مجيء أبي عرضا
وأخاف أخاف من الشجر
ومن الشباك وحائطنا
ومن اللاشيء ومن فكري
وحياء الغيد يلازمني
في مرتفعي أو منحدري
وأخاف الله وأرقبه
في نفسي .. فيك وفي وطري
وأراك بعيني معجبة
لا ترضى مثلي بالضرر
وجواك الطاهر فيض ندى
وفؤادك أنقى من مطر
ارجع .. فرجعت وما نبست
شفتاي، ولم أتبع نظري
وحملت بقايا أمتعتي
وعزمت عزمت على السفر
ما كل فتاة عابثة
ما كل لقاء غير بريء
بريجيات

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق