الطفيليون..
هم الذين يدخلون على موائد الآخرين بغير دعوة . هذا بالنسبة للطعام
لكنهم قد تطوروا اليوم تبعًا لتطور العصر ليتطفلوا على موائد أخرى.
مثل موائد أفكارنا
ومشاعرنا واهتماماتنا
وحتى في لون ملابسنا
وكيفية كلامنا
وحتى في هيئة جلستنا..
لقد أصبحوا فيروسات تداهمنا لا تقل خطرًا عن فيروسات التقنية الحديثة..
وقد يتطور هذا المرض إلى حد أن يأخذ أحدهم جوالك الشخصي متقمصًا ثياب صديقٍ عزيزٍ لحظةَ غفلة منك ليكتب باسمك أو ينشر في صفحتك أو يعلق على الأحداث والمواقف بطريقته الخاصة.
منتهكا خصوصيتك..
وقد تنفجر خصومة ويحدث شجار لأن طفيليًا تسلل إلى خصوصيتك..
في نظري الشخصي
أن مثل هؤلاء يحتاجون إلى تدخلٍ علاجي وحجرٍ صحي مشابهٍ للحجر الذي يفرضُ على المرضى المصابين بفيرس كورونا..
حتى يتعافوا من هذا المرض..
بكيل الضبيبي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق