صيحة المجد
..........................
لأبي أكمل ياسين الفتاحي
...............................
إلزم مكانك في العلياء ماهدموا...
إلاّ شمخنا على أنقاض ماهدموا !!
إنّا إليكَ وهذا الصّرحُ خاصتُنا....
فوق السحابِ سمونا كلُّنا هممُ
صرحاً بنينا على أكنافِ مملكةٍ....
بلقيسُ فيها وفي أطنابها إرمُ
فيها المعابدُ لا للشمسِ ساجدةً....
لكنها قبلةٌ ترتادُها الأُممُ
لله تسجد ُرب البيتِ مالكها...
لا المُلك عنها ولا الإيمانُ ينصفمُ
فيها مقامُ الأُلى أقيال مملكةٍ...
عُظمى يمانيةُ الأركان تحتزِمُ
كالبيت طافتْ بها الأجيالُ إذ بُعثتْ....
جذلى وأنتمْ أبا الأحرارِ مُلتَزَمُ
إن الإمامَ الذي أخرستموا سلفاً....
بالصّرخةِ اليوم صاح المفلسُ الهرِمَُ
كهلاً تسللَ من وكرٍ له سفهاً..
في جوفهِ الجهلُ في آذانهِ الصّمَمُ
قد رامَ كُرهاً أبا الأحرارِ مِنبرَنا ...
هل خانهُ السِّنُّ أمْ حاقتْ به النِّقمُ؟!!
أم أنها صيحةُ الأحرارِ قد جمعتْ ...
فيه الحطامَ ليصلى نارَها الصنمُ؟!
أمْ أنها هبَّتُ البركانِ قد قذفتْ...
بئسَ المصيرِ وساءتْ أُمُّهُ القزمُ؟!
الله أكبر من أفواهنا انطلقتْ...
طافتْ عليهمُ باسم الله تلتهمُ
الله أكبر أنّى حلَّ ناضرُنا...
يُكبِّرُ النصرُ والأمجادُ ترتسمُ
من هاهُنا بُعثتْ أجيالُنا زُمراً...
صلّتْ وضحّتْ هنا الأمجادُ تلتحمُ
فاشدُدْ حزامَك ياتاريخُ إنَّ لنا ....
نصراً عظيماً ومجداً مثلُهُ إضمُ
واشددْ حزامَك فالأسفارُ مثقلةٌ...
منها السليلُ وإرثٌ كلُّه عِظمُ
أجيالُنا تصنعُ الأمجادَ مابرحِت ...
لن تبرحَ الأرضَ في الآفاقِ تنتظمُ
فاخفِظْ جناحك ياتاريخُ وارقى بها....
وارفعْ جبينَك واكتبْ عنها ياقلمُ
...............
إهداء واعتذار للشهيد الزبيري

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق