الثلاثاء، 22 سبتمبر 2020

مجلة بيت الشعر والأدب || شيلة معادن الذهب ـــ شعر : صلاح محمد المقداد



شيلة : معادن الذهب!!..


صلاح محمد يقول , السر في المعنى
وللمقاصد سلامتها لدى الكاتب.

وكاتب الخط قد يردى وقد يفنى
والخط يبقى وذي خطه هو الذاهب !.

والله , وتاالله يارأسي ماتحنى
ولا يطاطيك يارأسي قزم سالب .

عندي حميه وغيره تجعلك أعلى
مرفوع ,معتز والشامخ بها
كاسب !.

عيش المذله لاتنطاق أو تحلا
عند العزيز الذي عزه عليه واجب.

والحر والله مايقبل ولا يرضى
بما يشين الأبي ذي للأمور حاسب.

والجيد في الناس من يفعل ومن سوا
أفعال زينه وفي الضيقات غير غايب .

ذي معدنه كالذهب أصل النقا وأغلى
مايختلف للأبد ماعابه عايب .

الأصل يبقى أصيل بل قدره الأسمى
ياسعد من كان له في العالمين صاحب.

والصاحب الفسل لايلتام أو يخزى
ولا يغيثك وتلقاه لانطق كاذب !.

يناولك ضحوكه وصحبته بلوى
وكل ظنك.به فجأه يصير خايب .

والصاحب الجيد هو كنزك وبه تغنى
عند الشدايد يكفكف دمعك الساكب.

مايخذلك قط في موقف ولا ينأى
أو يلقي أعذار لاجيته مدى طالب.

ياهل علمي أنا ماالقصد والمعنى
لناس تلقى دواخلهم هو الخارب?!.

ٱيش السوالف وذي نسمع بلا جدوى
والدهر بين لنا السابر من الخارب ?!.

آه يازماني الردي من صحبة الأردى
وخيبة الظن ذي أحسنت في الصاحب !.

حروب مصالح لاتوقف ولا تهدأ
يخوضها الناس والمغلوب كالغالب !.

وانا من الحرص اتحذر ولي معنى
سموه المرتجى ياصاح غير ذاهب.

أعز من عزني والعز للأقوى
والرأي قوة رجل لاكان سديد صايب .

حما الوجيه الذي ياصاح ماتخزى
وحما لحاهم شباب اليوم والشايب .

معادن الجود والجودات ذي تسوى
فاختر لنفسك قرين منها , كذا صاحب.

من سلف الجيد يلقاه في القضا أوفى
عصابة الرأس نعم العصب والعاصب!.

أقولها صادقا , والحق قد لبى
مقصود صدقي بلا معتوب أو عاتب !.

الناس ماتستوي خلاصة المعنى
والفرق واضح أكيد مابينهم حاسب.

به كفؤ يشتد ظهرك به ولا يرخى
أو يرجع الخلف في موقف دها الحانب.

والعين ياصاحبي والله ماتعلا
عند العرب والعجم في يوم على الحاجب !.

قل للذي ماعرف قدري ولا يرعى
حق الصحب , ألف ياحيفي عليك صاحب!.

شعر : صلاح محمد المقداد - اليمن -

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

وصمة

حسين عبد الودود الشميري ـ ق ق ج وصمة. حَدَّثَنِي صَدِيقِي : الْكَثِيرِينَ هُنَا لَمْ تَؤثَّرْ فِيهِمْ الْمَدَنِيَّةُ ؟! مَازَالُوا يَتَمَس...