*بكل عـفـوية*
ما فلان والله أنه مرتاح، معه الاراضي، والفلل، والمحلات التجارية، أو مثل حالتي ولا معي شيء !
ما فلان والله أنه مرتاح باله هاااادي ويا سلام هاجع له من المسؤولية ووجع الراس !
ما فلان والله إنه مرتاح مغترب، وبيغرفها بالدولار، ما انا كُتب عليّ الشقا وسط هذه البلاد !
ما فلان والله إنه مرتاح عايش بين اهله وناسه، وما ينقصه شي، لا مغترب، ولا ضانك، هنييييت له، ياليت وأنا عصفور في بلادي أشم لي نسمة هوى نقية.!
وعليها، وهكذا الغني يتمنى ما غني، والفقير يتمنى يغنى، المغترب يتمنى إنه في اليمن، وذي في اليمن يتمنى إنه في الغربة، وهات يا تمنيات.
يا أخي أرضى بقدرك، وما بش داعي لهذه التمنيات، حاول تغير من نفسك، طور نفسك، اشتغل في مجالك، فكر في مشروع صغير مع الأيام عيكبر، لا تظليش جالس تفكر في فلان وعلاّن.
خليك جنتل، وأنطلق من ذات نفسك، معك الصحة أهم ما في الحياة، أستغلها، فيما يرضي الله، ويعود عليك بالمنفعة، ويكفيك إنك عايش تحت سماء وطنك، حتى ولو كان وطنك بيعاني من ويلات الحرب القذرة والحصار الجائر، لا بأس هذه الأيام الصعبة عتروح، وعيفرجها الله.
*أخي أختي*
*من ظل يراقب الناس مات هم، عيش حياتك أنت كما هي ببساطتها، وكفاحها ، وعنائها، وأنت راضي بها، بالتأكيد إنها عتمنحك كل الحب والخير والسعادة.*
والله إني أعرف ناس من أثرى الأثرياء لا يشعرون بالسعادة، مشاكل هم وأهلهم على الفلوس واااصل، أو قد يبتليهم الله بمرض أحد أبنائهم بالإعاقة، أو التوحد، أو أي مرض خبيث، ينغص عليهم فرحتهم وسعادتهم.
بل إني تعرفت على ناس كبار ومسؤولين، وكما يقول المثل فلوسهم زي الرز، حابسين نسوانهم في البيوت لا دخله ولا خرجه، ممنوع عليهن حتى خرجة الحوش !
لذلك المال ما هوش كل حاجة، المال وسيلة وليس غاية، فلا تظليش حسك عند المال، وفكر ثم فكر ثم قدّر.
*أجمل ما في الحياة*
*رضا الله، ثم الوالدين، ثم زوجة صالحة، وأبناء مستقيمون، وصحة في البدن، بهذه الخمسة أنت من أغنى أغنياء العااااالم.*
*سفيرة السلام*
*د. منى الزيادي*

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق