بيروت
غدت معشوقتي بيروت رهناً
رأينا حزنها يبدو جهارا
أيا بيروت أصبحنا حيارى
رسول الموت للأحياء زارَ
أيا بيروت رفقاً خبريني
من الجاني؟ ومن يبغي دمارا؟
أيا بيرت مهلا حدثيني
عن الأطفال رعبا لا يدارى
أيا بيروت يا ألماً بقلبي
يحاكي الدمع حين القهر جارا
أيا بيروت كم ثارت شجوني
غداة رأيت في القلب انفجارا
كيوم الحشر صاعقةٌ تجلت
ومن أهوالها بتنا سكارى
أحمد مسعود

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق