*أمطار اليمن وعواقبها*
مـنّ الله عزوجل بالأمطار على ربوع اليمن، وبكل أنحائها فلله الحمد والمنة، ولكن المُقلق هو استمرار هذه الأمطار بشكل يومي مما يؤدي إلى تدفق المياه على السدود بشكل كبير، فيؤدي ذلك إلى انفجارها وإلحاق الأذى بالأراضي الزراعية، والثروة الحيوانية، وانهيار المنازل وتشرد الكثير من منازلهم !
لم نُعد ندري هل هي أمطار غيث ورحمة، أم هي أمطار غضب ونقمة؟
لا تلمني على تساؤل كهذا، فأنا لم أشهد في حياتي أمطارًا متوالية كهذه، وسيول، وانهيارات للسدود، والجسور، وأغلب البيوت!
اليوم صنعاء القديمة مُهددة بالانهيار، وهناك استغاثة من الجميع لإنقاذها كونها مدينة تاريخية عظيمة، فعلى الجهات المسؤولة الوقوف بجدية أمام مسؤولياتها، والعمل بجد وعزيمة لإنقاذ المدينة التاريخية ولا يقعدون كالمتفرج على مسلسل الأمطار، فهناك تنبؤات بأن هذه الأمطار ستستمر لفترات طويلة جداً.
*لاحول ولا قوة إلا بالله؛ حرب، حصار، وباء، فقر، مرض، وهلم جرا، واليوم سيول تهدد حياة الآلاف من ذوي الدخل المحدود، القاطنين في بيوت من طين!*
علينا أن نعود إلى الله عودة حميدة، نتوب إليه ونستغفره كثيرا، إن الله عزوجل يرى ما لا نراه، هناك المُفسد بيننا، هناك المستهتر بأعراض الناس، هناك الخائن لوطنه، هناك اللص الأنيق الذي يسرق خيرات الوطن بكل أريحية وأناقة، بل أن هناك دور للدعارة ومتواجدة هنا في العاصمة صنعاء، وهناك شبكات لمنظمات دعارية، فمن المسؤول عن كل هذه المصائب التي حلّت على يمن الإيمان والحكمة؟!
إنهم هؤلاء المفسدون السيئون الذين يسيئون بتصرفاتهم الشنيعة للجميع، فالحسنة تخص والسيئة تعم.
*عليكم أن تصحوا من غياهب الجُب، ولتعلموا جيداً بأن هذه الأمطار أمطار غضب من الله الجبار، لأنه كثر الفساد في البر والبحر، فما الذي سينقذنا منها سوى العودة الجادة والمخلصة لصوابنا، والإقلاع عن شتى المعاصي التي تُغضب الرب، فهل هناك عقول يفقهون بها، أو آذانً يسمعون بها، أو أبصارٌ بيصرون بها، إنها لا تعمى الأبصار، ولكنها تعمى القلوب.*
*اللهم هل بلغت*؟؟
*اللهم فاشهد*
*سفيرة السلام*
*د. منى الزيادي*

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق