سجال ملتقى الشعراء العرب للشعر والأدب
مضارعة لنونية ابن زيدون
✍🏻 يا نائي القلب
شعر: ماهر أحمد العنسي
⛔⛔⛔⛔⛔⛔
يا نائي القلب أضنانا تنائينا
متى بوصل به يحلو تلاقينا
أما كتبنا بعهد الوصل قاعدة
أنا ارتضينا على اللقيا تدانينا
فكيف بالبين قد أمسى لنا بدل
وكيف نرجو بإخلاف لنا دينا
يا ناقض العهد بينا دونما سبب
من بعد وصل له عادت أمانينا
يستفحل الشوق في الأضلاع ملتهبا
نيران فقد رمت أجمارها فينا
أين انتشانا بسكر الوصل في طرب
إذ أوغل البين قتلا في أغانينا
يا من له في نوى
الوجدان كركرة
اليوم قد صرت بالهجران تبكينا
قد كنت تسقي من الأزهار لوعتنا
عسلا وها أنت بالنيران تظمينا
هلا تذكرت كم كنا على سمر
نحصي نجوما وكان الوقت يحصينا
وكان للحن أوتار لها هبة من البلابل كم كانت تغنينا
وأصبح اللحن بعد الهجر معتنقا
صوت الغراب نعيبا بات يرثينا
هلا تذكرت عشا فيه زقزقة
وكان كالحضن يحمينا ويحوينا
وكان قطر من الغيمات في وله
على الوريقات يسقينا ويحيينا
نبيت في مرتع الأطيار في ترف
وفلقة الصبح تهدينا تهانينا
هلا تذكرت شمسا في الأصيل حكت
ظلا على الأرض منا في تدانينا
ونسمة من قديم الدهر قد تعبت
حطت علينا وذابت في تصافينا
وجدولا في اهتزاز كان يرسمنا
نغيب حينا وحينا كان يبدينا
والروض من كل عطر كان ينفحنا
والليل في غمرة الأفراح يطوينا
يا هاجري قد شقينا في الهوى زمنا
ويعلم الله ما تبدي مآسينا
فقد شهدنا من الآلام أشرسها
حتى نسينا من الدنيا أسامينا
بالله إن كان ماضي الحب
ذا وطر
إلى الشفاعة في وصل يواسينا
فواصلونا فإن القلب في شبق
إلى مساء جميل من أماسينا
⛔⛔⛔⛔⛔
ماهر أحمد العنسي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق