الأحد، 19 يوليو 2020

مجلة بيت الشعر || ثبت فؤادك ـــ شعر : ماهر أحمد العنسي



سجال أقلام
18/7/2020

✍🏻 ثبت فؤادك

شعر: ماهر أحمد العنسي

⛔⛔⛔⛔⛔⛔

قالوا بأني في السباحة ماهر
هبني ولدت لكي أخوض بحارا

وأنا بشعري قد ملكت مهارة
قد أرهقت في جريها الأشعارا

بدلت أمسا بارحا وحدا شدا
ولم بكيف وكان تصبح صارا

الحرف ينبت من ثنايا لوعتي
شجرا ويينع زهره أثمارا

وإذا كتبت تدللت ليراعتي
أوراق صحفي تنشد الأخبارا

ملك على الشعراء قالت جدتي
مذ لاح ميلادي ولست حمارا

لما كتبت الشعر زاد تألقا
فازداد من أدب البيان
وقارا

وصنعت حصنا للقريض تراصفت
فيه القوافي للحمى اسوارا

ومنحت تاج الشعر كل عقيقة
شماء حفظت للإبا أسرارا
أنا فيض حرف غير أن
بفيضه قد خلف الأنهارا والأنوارا

ثبت فؤادك بالقريض مرددا
صوت البلابل نافخا مزمارا

ودع الغناء يشق من أضلاعه
نغما جميلا ساكبا مدرار

وارقص على وقع الحنين معانقا
حور القوافي إذ أتت أبكارا

جدد خيالك واصطفي ومضاته
وارفع لنظمك في العلو جدارا

وامنح لكل طريفة بسماتها
وعن الحسان فهتك الأستارا

واعرج إلى دلو الكمال لتستقي
عسلا وشهدا حاملا أعطارا

واشرب مدامة كل معنى ذائب
في الحب واتخذ الغرام قطارا

ودع الهجاء فإنه لا ينبغي
لفم الكمال مغامرا مهذارا

واحفظ لخلك في الغرام عفافه
ودع التشبب لا تكن فشارا

ها قد عصرت لكم قريض حشاشتي
وأنرت في جوف الظلام منارا

فخذوا من الملك العظيم رعيتي
كرما يجيء تخفيا وجهارا

كي تعلموا أن العطاء مقدس
في الشعر يبري للورى أطهارا

أنا والقريض عصارة ممزوجة
سكنت مع قطر الندى أزهارا

الشهد من حرفي يفيض حلاوة 
من خمره يغدو الأنام سكارى 

ياسامرا والليل فيه ندامة
وأرى الندامى في السما أقمارا 

أنا شمسكم عذرا سراجي ساطع 
إن جئت في سمر فلست أبارى

إن كنت فيكم لا منام لأنني 
أبدلت ليل العاشقين نهارا

كونوا بقربي كالنجوم أصوغكم
في معصم الملك العظيم سوارا 

دررا على تاجي تكون نصوصكم 
لولا وألماسا تزيد فخارا

اليوم لي ملك وأنتم بعده
في كل يوم نقلب الأدوارا

ما قلت ذلك يا فتى به قاصدا 
لكن لتطييب النفوس بهارا

فأنا وريث الشعر قبل وﻻدتي 
ولأجله أسموني المختارا 

ﻻ تركنن بأن عرشي مطمع
واسأل رحال الحاملين خسارا

⛔⛔⛔⛔⛔⛔

ماهر أحمد العنسي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

وصمة

حسين عبد الودود الشميري ـ ق ق ج وصمة. حَدَّثَنِي صَدِيقِي : الْكَثِيرِينَ هُنَا لَمْ تَؤثَّرْ فِيهِمْ الْمَدَنِيَّةُ ؟! مَازَالُوا يَتَمَس...