::::.. ولّى زمان الأنقياء ..:::
....................................
ذَهَب الصِّبَا والطِيبُ والإِنْعَامُ
ذَهبَ الصّفا والحُبُ والإِكْرامُ
ولّى زمانُ الأنقياءِ وعَهْدهُ
وبقى الغُثَاءُ تَسُوسُهُ الأزْلامُ
قادوا الشُّعوبَ إلى الحُتُوفِ ومارَعَوا
حَقاً لها.. وكأنّها أَنعَامُ
كم من بلادٍ تَشْتكِي
من قُبْحِهِهم
وحُقولها مزروعةٌ ألْغَامُ
من بعدما زُرِعَتْ هوًى ومَحبَّةً
وثمارُها طابتُ..وطابَ مُقَامُ
اليوم أضْحَتْ كالصَّريمِ بِحِقدهم
قد أشعلوها بالحروبِ وهاموا
وهواؤها قد لوّثوهَُ، وبَحْرُها
قد أشعلوهُ، بجوّها قد حاموا
ملأوا النُفُوسَ ضَغِينةً وتَعَاسَةً
وتَشَرّدت َمن بَطْشِهم أقوامُ
فتَمزّقتَْ أوطاننا وتدمّرت
وتنازعت في حُكْمها الأقزام
أذنابُ للأعداءِ ضِدّ شُعُوبِهم
فَلْتَصْرُخي ياهذهِ الأقلامُ
لم يزرعوا إلا الأسى والبؤس في
أوطانِهمْ.. وعَطاؤهمْ أوهامُ
إنجازهم موتٌ دمارٌ فُرقةٌ
تاريخَهُم ورصيدهم إجرامُ
فمتى أراهُ صِباكَ يا عَهْد الوفا
ومتى السلامُ يعودُ والإسلام..؟!
منصور السلفي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق