رسولُ الحياة محمد
.........
أنارَ بك اللهُ هذي الحياه
فولّى الظلامُ وذلّ الطغاه
وأنقذتنا مِن مهاوي الرّدى
وأدخلتنا في جِنانِ النّجاه
وبصّرتنا بِمعالي الأمور
وأرشدتّنا للهدى والتّقاه
وعلّمتنا قولَ ربِّ العباد
وزكّيت مَن قد طغى في هواه
وقوّيت بالحقِّ قولَ الضعيف
وقد كنتَ في العدل في منتهاه
فأنتَ الضياءُ بِليلِ الضّلال
وأنتَ الغياثُ بِجدب الفلاه
لك الفضلُ والمجدُ والمعجزات
لك الطهرُ.. في شَيبه أو صِباه
وهذي الحياةُ بِأشجارها
وأحجارِها والهَـوا والمياه
وكلُّ الجبالِ وكلّ الوِهادِ
وكلُّ الحصى.. والسُّهى في عُلاه
أقرّت بِأنّك خيرُ الوجود
وأنّك -حقاً- رسولُ الإلـه
فَمَن ذا يُدانيك في رفعةٍ
وهل قاسَ شخصٌ بِأرضٍ سَماه
فَيَا مَن أتى للورى هادياً
عليكَ السلامُ عليكَ الصّلاه
وكن لي شفيعاً لدى الحشرِ يا
مَن اللّهُ أعطاه حتى رِضاه
..............
مصطفى الشميري.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق