عُيُونٌ عاشِقـةٌ
نــور الـصـبـاح مـقـيـمٌ في مُحـيَّـــاهُ
فلـسـت ادري لـه في الـغـيـد أشـبـاه
ورونـق الـزهــر يحكي عن نـضـارتـه
وتـعـبـق الارض عـطـراً بعد مـمـشـاه
يــهــتـز قـلـبي على أوتــــاره ثــمِــلٌ
يشـدو بحبٍ قضى شـوقــاً لـلـقـيـاهُ
يحــدِّثُ الــزهر عن أوصـافِ فـاتـنـةٍ
صادت فـؤادي وسهـم الحب أحـيـاه
نــديةٌ حـين يـغـفـو فـوق مـقـلـتـهــا
بــدرٌ يـطـلُّ على الـعـيـنـين نِـصـفـاهُ
تنساب كالجدول الـرقـراق في دعـة
فـتـعـشـب الــروح ورداً في زوايـــاه
عيني تـطـالــع في أهــدابـهـا ولــهــاً
أواه مــن حَــــــرِّهِ في الــقــلـب أواهُ
أنا الـمـعنَّىٰ ونـورُ الـحبِّ في شـفـتي
يهدي خُطا من بصحراء الهوى تاهوا
يـروي تـفـاصـيل عشقي للـذين أتـوا
يـرجـون مني جـوابـاً كـيـف أحـيــاه
للــحــائــريـن على أعـتـاب قــافيتي
والـحـــرف ينسج للـعـشــاق مـعـنــاه
لا يـعـرف الحب إلا من بـه عـصفـت
ريح الـتـنـائي وطـول الهجر أضـنــاه
ومـن إذا أبـصـــرت عٓـيـنـــاه دُرَّتَــهــا
لا تبـصــر الـكـون والأشـيــاء عـينــاه
كـأنـمـا لـيس فــوق الأرض من أحــدٍ
إلا الذي في شـغـاف الــروح سكـنــاه
عبدالعزيز الحريبي
٢٠٢٠/٢/٢٨م

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق