*سيدة النساء*
إني محتارة كيف أرتب تلك الأحرف؟ لمَ عددها قليل؟ فثمانية وعشرون حرفاً لا تكفي لما سأكتبه.
بأي حبر أكتب؟
بماء الحب؟
بجنون العاطفة؟
أأمزج بحار الأرض بفوح ياسمين حبراً لما سأكتب ؟
لا يكفي.... لا يكفي....
فقدرها أعظم من ذلك.
كيف أجمع تلك الكلمات العاصية لأوامري؟
فكلما جمعتها للوصف تركع في خشوعٍ تحت قدميها وأسمع للكلمات صدى تمتمة تقول:لقد جُنت تريدنا أن نصف الجنة لن ننصفها.
وتلك الجمل كيف أستصيغها؟ هل أرصعها بالألماس؟
وأمزجها بالحب والإحساس؟
لا يكفي.
فهذه أمي سيدة النساء إنها تفوق كل أحرف الحب وكل كلمات الحنان ولو أن ما في الأرض من كلمات مديح ومثلها معها لما أستطاعت أن تعطيها حقها.
يا سيدة النساء إني متيمة بكِ وكل عام وأنتِ أزلي وأبدي وسرمدي.
قد كذب من قال أن لك عيداً فأنتِ العيد جله.
وإن كانت الجنة تحت أقدام الأمهات فأنتي الجنة بعينها.
أحبك ياسيدة النساء أمي .
من سلسلة كتابات بوح
صفاء علي

😊
ردحذفليس بجديد عليك الإبداع.. فهو مولود معك صفصف..دعواتي لك بدوام التوفيق.��
ردحذفتسلمي استاذتي الغاليه هذه صناعتكِ 😊مودتي
حذفتسلمي استاذتي الغاليه هذه صناعتكِ 😊مودتي
حذفتسلمي استاذتي الغاليه هذه صناعتكِ 😊مودتي
حذفالى الامام دوما ...كتاباتك رائعة زيك بالتوفيق
ردحذفرائع ياصفاء واتمنا لك التوفيق
ردحذفتسلمي لي ياعزيزتي الله يسعدكِ
ردحذفتسلمي لي ياعزيزتي الله يسعدكِ
ردحذف