الأحد، 22 مارس 2020

مجلة بيت الشعر والأدب | سيدة النساء ــ بقلم : صفاء علي



*سيدة النساء*
إني محتارة كيف أرتب تلك الأحرف؟ لمَ عددها قليل؟ فثمانية وعشرون حرفاً لا تكفي لما سأكتبه.
بأي حبر أكتب؟
بماء الحب؟
بجنون العاطفة؟
أأمزج بحار الأرض بفوح ياسمين حبراً لما سأكتب ؟
لا يكفي.... لا يكفي....
فقدرها أعظم من ذلك.
كيف أجمع تلك الكلمات العاصية لأوامري؟
فكلما جمعتها للوصف تركع في خشوعٍ تحت قدميها وأسمع للكلمات صدى تمتمة تقول:لقد جُنت تريدنا أن نصف الجنة لن ننصفها.
وتلك الجمل كيف أستصيغها؟ هل أرصعها بالألماس؟
وأمزجها بالحب والإحساس؟
لا يكفي.
فهذه أمي سيدة النساء إنها تفوق كل أحرف الحب وكل كلمات الحنان ولو أن ما في الأرض من كلمات مديح ومثلها معها لما أستطاعت أن تعطيها حقها.
يا سيدة النساء إني متيمة بكِ وكل عام وأنتِ أزلي وأبدي وسرمدي.
قد كذب من قال أن لك عيداً فأنتِ العيد جله.
وإن كانت الجنة تحت أقدام الأمهات فأنتي الجنة بعينها.
أحبك ياسيدة النساء أمي .

من سلسلة كتابات بوح

صفاء علي

هناك 9 تعليقات:

  1. ليس بجديد عليك الإبداع.. فهو مولود معك صفصف..دعواتي لك بدوام التوفيق.��

    ردحذف
    الردود
    1. تسلمي استاذتي الغاليه هذه صناعتكِ 😊مودتي

      حذف
    2. تسلمي استاذتي الغاليه هذه صناعتكِ 😊مودتي

      حذف
    3. تسلمي استاذتي الغاليه هذه صناعتكِ 😊مودتي

      حذف
  2. الى الامام دوما ...كتاباتك رائعة زيك بالتوفيق

    ردحذف
  3. رائع ياصفاء واتمنا لك التوفيق

    ردحذف
  4. تسلمي لي ياعزيزتي الله يسعدكِ

    ردحذف
  5. تسلمي لي ياعزيزتي الله يسعدكِ

    ردحذف

وصمة

حسين عبد الودود الشميري ـ ق ق ج وصمة. حَدَّثَنِي صَدِيقِي : الْكَثِيرِينَ هُنَا لَمْ تَؤثَّرْ فِيهِمْ الْمَدَنِيَّةُ ؟! مَازَالُوا يَتَمَس...