الأحد، 22 مارس 2020

مجلة بيت الشعر والأدب | خواطر حزينة ــ بقلم : منى الزيادي



*خــواطر حزينة*


*عندما أفتقدتها شعرت بمعنى الضياع بهذه الحياة، لم أُعد أشعر بطعم الحياة. أختفت ابتسامتي، أخفقت أفراحي، تلاشت سعادتي، فرحيلها سبب لي فجوة كبيرة...ولا وجود لي بدونها*!


*بدونها تلاشت الضحكات، وتقوقعت الأمنيات، صوتها كان بالنسبة لي يعني الكون، فما بالكم بحضنها، وحبها، وحنانها*
*عن ماذا تتكلمون أنتم؟*
*إنها الأم فلا داعي لأرهاصاتكم*!


*سأعيش من دونها، راضية بقدري، ولكني سأعيش جسداً بلا روح، فروحي قد دُفنت لجوارها*!


*في يوم تلقي خبر وفاتها، أُظلم الكون، وتحجّرت الأفئدة، وتماهت المشاعر، وأحدودبت الأوجاع، وتناثرت المأسي، وتثاقلت خطواتي، فقد كانت هي المرشدة لحلي وترحالي، كانت البلسم لجراحي، والراعية لخطواتي، الباذلة للعطاءِ، كانت تعني لي الكون بأسره، رحلت ورحل معها كل جميل كان في الحياة*!!


*وفي يوم عيدكِ حبيبتي، حاولت أن أنظم قصيدة تحتويكِ، وكلما أخذت قلمي وصحيفتي، أجدني قد نزفت دموعٌ، تتبلل الصحيفة، أستبدلها بأخرى، عصاني قلمي، وثارت مشاعري، وأختفت عباراتي، لأجدني قد أخفقت في نظم أي قصيدة لكِ أيُتها الغائبة الحاضرة، لأستسمحكِ عذراً بإني سأنظم لكِ قصيدة الوداع ليلاً، عندما أرافقكِ بروحي، أتوشحكِ في خفوت المقابر*!!



*سفيرة السلام*
*منى الزيـادي*

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

وصمة

حسين عبد الودود الشميري ـ ق ق ج وصمة. حَدَّثَنِي صَدِيقِي : الْكَثِيرِينَ هُنَا لَمْ تَؤثَّرْ فِيهِمْ الْمَدَنِيَّةُ ؟! مَازَالُوا يَتَمَس...