*حصاد العبق94*
▪أمي
كانت تهز بجذع الحلم ساكبةََ
شهد الأماني على ثغري أنا قبلا
وتزرع الورد في خدي شفائفها
وكلما قبلتني ترشف العسلا
من ثديها أرضعتني ماء رونقها
ومن سماواتها غيم الرضى هطلا
تجني مسراتها بكرا إذا لعبت
معي وقد أبصرتني ضاحكا جذلا
وكلما ضمني في صدرها شغفٌ
كأنما احتضنت في صدرها الأملا
فهل كأمي ترى عيناي من أحدِِ
وهل لقلبي سواها في الدنا بدلا
✍أمين عيشان
▪كتبتُ ذاتَ يومٍ إلى أمي الحبيبة
الأمُّ ليسَ لها يومٌ لنهديها
وليسَ للأمِ عيدٌ كي نجازيها
فكلُ يومٍ لها عيدٌ ومكرمةٌ
وليسَ في الكونِ ما يكفي فيوفيها
الأمُّ مدرسةٌ كبرى وجوهرةٌ
بالروحِ والمالِ والأولادِ نفديها
قدّمْ لها البِرَّ طولَ العمرِ مجتهداً
وافرشْ لها الخدِّ نعلاً عندَ رجليها
وكنْ رحيماً بها فالأمُّ غاليةٌ
واخفضْ جناحكَ ذُلاً ذاكَ يرضيها
✍أبوجهاد ردمان راوع
▪أبدعت إبداعاً سما تحليقا
ونثرتَ دُرّاً جوهراً وعقيقا
للهِ درُّكَ درُّ يُمناكَ التي
نسجت بياناً زاهياً وأنيقا
فاقبل مروري-يا أخي-فلطالما
أهوى الحسانَ لهُنّ كنتُ عشيقا
✍محمد عباس العلواني
▪كل التحايا والسلام أيا أخي
مني إليك توثقت توثيقا
فمرورك الزاهي يزيد سعادتي
ويفوح عطــرا زاكيا ورقيقا
✍أبو خليل المشهوري
▪ولي نبض آخر غير نبض قلبي
إن توقف سأتوقف، حتى و إن كان قلبي مايزال ينبض.
إنه نبض أمي
✍خولة عوض
▪تهاجمني الهموم إلى فراشي
فأطلبها إلى حضن النقاش
وتأبى أن تناقشني وتطغي
وتذبحني به ذبح المواشي
✍محمد صالح اليحياوي
▪أمي عيدي كل يوم
يامن بعيد الأم جيتم تسألوني...
عن الهدية ذي بهديها لأمي...
عفواً، لا أحتفل بهذا اليوم إعذروني...
أنا أمي عيدي في كل يومي....
أهديها طاعتي والأغلى من عيوني...
أمي، يشفيكي ربي وبالسلامه تقومي...
✍رامي الجواد
▪قدسية أمي
لقدسيتها الجنة تحت قدميها
ولقدسيتها تخجل الكلمات أن تقال فيها
وترتعش الأنامل في كل مرة حتى لو تسلقت رفوف المستحيل وحولتها حقيقة.. وحتى لو كانت مقطوعة ستقال فيها ك ثامن السبع العجائب!
يظل الخوف يداعب القلم فيقطع أنفاسه عن النزف ..
تبقى فقط كلمة أمي يخرّ لها القلم مقبلا عظمة حروفها ومعناها ملقى على ثلاثيتها
"أمي "
✍إلهام القبيلي
▪علينا قضى بالحزن من ليس قاضيا..
فأصبحت لا أدري وإن كنت داريا
بكى الشعب من قهر الرجال ألا ترى
بأن ملاك الموت أضحى يمانيا
تفصلنا الأرزاء سروال نومها
فنذرف من هم الليالي المآقيا
يمانون في الأعماق ينبت حزنهم
يوزعهم في في كل أرضٍ منافيا
✍علي الحسامي
▪همسة
الكلمة الطيبة تنحدر شلالاتها النقية الصافية من محيط القيم الكائنة في كون الذات، وأرض المحبة وسماء الأخلاق ..
لتهطل غيثاً ودقاً ومزناً عذباً يروى به لفح ظمأ القلوب .!
✍أحمد أبو النصر
▪الخيل ُ فاق اليوم إبنة مالكٍ
عقلًا وأصبح بالأصالة أعلمُ
لا تسألن اليوم إبنة مالكٍ
صارت بميدان السفاهة تحلمُ
لم تلتزم بهُدى النبي
محمدٍ
ومضت على دربٍ خبيثٍ يبرِّمُ
درب الخلاعة والتبرج ويلها
صارت بأفكار الميوعة
تفهمُ
✍محمد علي اليعري
▪أشكو الحروب أم شكو الخوف طاعونا
يـــا رب جـنـّبـنـا..من جـــور كـــــورونا
كـالمـيتـيــن...ونـمشي فــي منــــاكبهــا
و مــا لحـجـر ٍ ولا بــالـــدار مـخــــزونـــا
مــا يـنــزل الـــــداء إلا والــــدّوا مــعـــهُ
أمـــا الــبــلاء لحـــال ٍ كـــان مـــأتــــونـا
أم مـَـن قضــى نحْبــَـه فصـــابــه قــَــدَرَهْ
ومن بــــراه...... بأمـــــر ِ الله مــــدنــونـا
ولا أطـيـــل لـكـــورونـــا بـقــــافــيــتــي
خـيـــر السبيل....دعـــــاء ربـنــا صــونــا
✍حميد بن عبدالله البصل
▪مقتفٍ أثر القادمين من المقابر ينوء بعضي عن بعضه وتستلذ بي الحماقة.
أنا أحد طاقم الرحلة العطشى، يذوذ عني اعتراك بين صمتي والعابرين على قلة حيلة البسطاء، فقط ظلي يطلقها نظرة مكلومة، ولعلني الملجأ الأخير لمن تقرفص الجوع في بطونهم.
✍عبدالرحمن المكش
▪يامن ترون بلفظة المدنية
كُفراً بواحاً جوهرَ الوثنية
ما كان دستور المدينة حينما
صاغوه.. أنتم آفةُ الوطنية
في أي دربٍ قد شرعتم كيف ذا؟!
غبتم وراء الوعي ماالذِّهنيّة؟!
زادَ القتامةَ ظلمةً هوسٌ بِكم
هل كان لُبْساً أم لسوءِ النيّة؟!
هل ثَمّ مَنْ بالفكر هندسَ فَكْرَكم
لِيعيقنا وقنابلاً زمنية
✍عبدالله الديفي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق