الاثنين، 10 فبراير 2020

مجلة بيت الشعر والأدب | رثاء العروبة ــ شعر : منى الزيادي



*رثــاء العـروبـة*

ميت أنا في عُقر داري
والوضع بشر باحتضاري

ما عاد تُغربني الحـيــا
ة الصمت قرر بانتحـاري

من بعد ما كنا نجوماً
فيها يوفق كل ساري

صرنا شموعاً ترتجي
ضوءاً لتسطع في الديارِ

كم قد تعذبنا وتهنا
ممن تجبّر في القـرارِ

تقنا لشمسِ الحق لم
نلقى بصيصاً من نهارِ

فإلـى مـتى يا أمتــي
سنظل في ضيم الغُبار

وإلى متى غيبوبتي
قد فاض صبري واصطباري

غبنا عن القرآن لم
ندرك مرافقة القطارِ

و بسـُنة المختار ما
قلنا فعشنا في شجارِ

مالي ومال الشعر إنـي
قد كويت بنار جــاري أتلحف الحرف الذي
أشتاقهُ ذاك الأزارِ

قد غاب عنا واختفى
ما عاد يُعنيه اعتذاري

أقتات صبري من هُنا
من دم صدري في يساري

وأدور في فلك العنـا
عـليّ أجد شهد انتصارِ

لكن وحشاً كـاســـــراً
دمدم ليـأذن بانفجـاري

فهمست في وجلٍ عسى
أن يرسم الهادي مساري

فوجدت أن الحب أضحى
لا ابتسام ولا افتخارِ

هذا أنا العربي صار
الموت يشتاق انتظاري

من بعدما لعبوا بنا
قاداتنا بفم الحوار

فتفرق الجمع العظيم
وكدّروا طيب ابتكاري

ما عـُدت أدرك ما أُريد
أنا تائه بين الصـحاري

والطفل أضحى شـاردًا
يخشى تكالبها الضواري

*من بعد نظم قصيدتي*
*ماذا تبقى لانهياري*؟


*سفيرة السلام*
*منى الزيادي*

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

وصمة

حسين عبد الودود الشميري ـ ق ق ج وصمة. حَدَّثَنِي صَدِيقِي : الْكَثِيرِينَ هُنَا لَمْ تَؤثَّرْ فِيهِمْ الْمَدَنِيَّةُ ؟! مَازَالُوا يَتَمَس...