أبوجهاد يكتب ✍
( أموتُ حياءً )
في مولدِ النّورِ ها قد جاءني شِعري
فاستوقفَ الشِّعرُ من إحساسهِ شَعري
إنِّي سأكتبُ والمولى سيلهمني
في مدحِ أحمدِنا الموصوفِ بالطُّهرِ
ياليتَ روحي قراطيسٌ فأكتُبها
مدحاً وأنثرُ فيها من دمي حِبري
الخيرُ والذكرُ شهدٌ سالَ من فَمِهِ
والجودُ نهرٌ بأيدي المصطفى يجري
والشمسُ تَطلُعُ من خدَّيهِ مُشرقةً
والبدرُ بعضُ جبينِ المجتبى الدُّري
يا ألينَ الناسِ كَفَّاً عندَ ملمسهِ
وأطيبَ الناسِ ريحاً أنتَ لي عِطري
يا أرحمَ الخلقِ من أُمٍ بمن ولدَت
وأكرمَ الخلقِ في بَرٍ وفي بحرِ
يا ليتني شَرَكٌ في نعلكم أبداً
وليتَ خدي مداسٌ إنَّهُ قَدري
إنِّي أحبُّكَ يا مولاي مُحتسباً
وأنتَ أعظمُ خلقِ الله في صدري
إنِّي أموتُ حياءً حين أذكُرُكُم
لأنني مذنبٌ والله بي يدري
لكنني مخلصٌ في الحُبِّ مجتهدٌ
والشوقُ للقُبَّةِ الخضراءِ يستشري
إنِّي سأحملُ ذاكَ الشوقَ في شغفٍ
حتى أوافيكَ يا مولاي في الحشرِ
فليتَ شِعري إذا ما جئتُكم وجلاً
ألقى الشفاعةَ تُذهبُ لوعةَ الهجرِ
يا ربِّ صلِّ على الهادي وعترتهِ
من حُبُّهُ حلَّ في سري وفي جهري
أبوجهاد ✍
ذكرى مولد الرسول الأعظم ١٤٤١

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق