الاثنين، 11 نوفمبر 2019

بيت الشعر | تلك النفائس والجواهر ــ عبد الرزاق الكميم



تلك النفائس والجواهر والدرر
نزلت على قلبي كزخات المطر 

قابلته فتملكته جوانحي 
ماكنت أعلم ما يخبئه القدر

الليل يبقى حاضراً لغيابه
ويحفني ضوء الصباح إذا حضر

فهوالمثقف لايَمِل حديثهُ
سمعي ولا يرضى يغادره البصر

الشاعر المحبوب مثل حروفه
والناقد  الفذ اللبيب المعتبر 

أحببته من خافقي ومشاعري 
هذا (زياد )المبتدا وأنا الخبر

فليكتب التاريخ في صفحاته
أني أحبك يا (تكاسير القمر)

عبدالرزاق الكميم 
____________
2019/11/11م

بيت الشعر | الوردة المجروحة ــ صالح المريسي



*الوردة المجروحة*🌹💔
"""""""""""""""""""""""""""""""ــــــــــــــــــــــــ

حرفك الوَضّاءُ.. روحاً مُبهِجَة
ما الذي بالحُزنِ دمعاً هَيّجَهْ?!

مَن أحالَ المُهجةَ النشوَى إلى
وردةٍ مَجروحةٍ بالعَوسَجة?

قلبك الفَوّاحُ أفراحاً غَدا
فوق سِكّينِ العَنا والحَشرجة

كلّما ترنيمُكَ العَذبُ شَدا
خاصمتْكَ اللّهَجاتُ السّمِجَة

كُلّما تدنو ازْدلافاً للمُنَى
أسفاً يُقصيكَ سُوءُ البَرمَجَة

نايُكَ المَبحوحُ ما أوجَعَهُ
ينزفُ الشكوى شُعوراًُ ضَرّجَهْ !

بَحّ صَوتُ النّصحِ ..لا يُصغي له
سَمعُ مَنْ صَدّوا ـ عِناداً ـ وَهَجَهْ

بعضُهم رغم الذي تمنحُهُ
مِن صفاءٍ.. نفسُهُ مُنزعِجة

أسرجَتْ يُمناكَ أقماراً لهم
ثم قالوا عنك: هذي دَبلجة

باخعُ النفسِ على آثارهم
حسبُك الرحمنُ.. تحيا منهجَهْ

إنّ بالتقوَى ستقوَى شامخاً
تُبغضُ التضليلَ أوْ مَن مَنتجَهْ

وبتقوى الله تلقى المُرتجَى
مَنْ يعِشْ لله يُلهَمْ مَخرَجَهْ.

صالح المريسي
11/11/2019

الخميس، 7 نوفمبر 2019

بيت الشعر | أموت حياء .. شعر : أبو جهاد



أبوجهاد يكتب ✍

      ( أموتُ حياءً )

في مولدِ النّورِ ها قد جاءني شِعري 
فاستوقفَ الشِّعرُ من إحساسهِ شَعري

إنِّي سأكتبُ والمولى سيلهمني 
في مدحِ أحمدِنا الموصوفِ بالطُّهرِ

ياليتَ روحي قراطيسٌ فأكتُبها 
مدحاً وأنثرُ فيها من دمي حِبري 

الخيرُ والذكرُ شهدٌ سالَ من فَمِهِ
والجودُ نهرٌ بأيدي المصطفى يجري 

والشمسُ تَطلُعُ من خدَّيهِ مُشرقةً
والبدرُ بعضُ جبينِ المجتبى الدُّري 

يا ألينَ الناسِ كَفَّاً عندَ ملمسهِ 
وأطيبَ الناسِ ريحاً أنتَ لي عِطري

يا أرحمَ الخلقِ من أُمٍ بمن ولدَت
وأكرمَ الخلقِ في بَرٍ وفي بحرِ

يا ليتني شَرَكٌ في نعلكم أبداً 
وليتَ خدي مداسٌ إنَّهُ قَدري 

إنِّي أحبُّكَ يا مولاي مُحتسباً 
وأنتَ أعظمُ خلقِ الله في صدري

إنِّي أموتُ حياءً حين أذكُرُكُم 
لأنني مذنبٌ والله بي يدري 

لكنني مخلصٌ في الحُبِّ مجتهدٌ 
والشوقُ للقُبَّةِ الخضراءِ يستشري
 
إنِّي سأحملُ ذاكَ الشوقَ في شغفٍ
حتى أوافيكَ يا مولاي في الحشرِ

فليتَ شِعري إذا ما جئتُكم وجلاً
ألقى الشفاعةَ تُذهبُ لوعةَ الهجرِ

يا ربِّ صلِّ على الهادي وعترتهِ
من حُبُّهُ حلَّ في سري وفي جهري

أبوجهاد ✍
ذكرى مولد الرسول الأعظم ١٤٤١

الأربعاء، 6 نوفمبر 2019

بيت الشعر I المولد النبوي الشريف : منى الزيادي



*المولد النبوي الشريف*

*ولدالهدى فالكائنات ضياءُ*
*وفم الزمان تبسمٌ وثنــــاء*

أيام قلائل وتحل علينا ذكرى عظيمة وخالدة هي ذكرى المولد النبوي الشريف على صاحبها أفضل الصلاة وأخلص التسليم وآله الطيبين الطاهرين، ما أروعها من مناسبة تتراقص المشاعر ويهتز الوجدان لمثل تلكم المناسبة العظيمة، وكيف لا وهي مناسبة عالمية ولد فيها منقذ البشرية ومعلم الإنسانية وقائد الأمة الإسلامية، ذلك النور الإلهي الذي أضاء بمولده كل العالم، عاش يتيماً متنقلاً بين أكناف أجداده وأعمامه، وترعرع شاباً محصناً من كل ما يشوب قلبه الطاهر النقي الذي قد اغتسل بماء الكوثر ثلاث مرات، فما شارك شباب قريش لهواً ولا سهراً لأن العناية الإلهية كانت ترافقه منذ نعومة أظفاره.

رسول الله النبي الأمي الذي بشر به جميع الأنبياء الذين سبقوه، لهُ تاريخ وسيرة عظيمة جداً المتتبع لها والدارس لحروفها يُيقن عظمة نبينا العظيم عليه الصلاة والسلام، ماذا عساي أن أقول في هذه العُجالة، ومانوع القلم الذي سأكتب به، وعلى أية أوراق سأدون حديثي عن خير خلق الله محمد ابن عبدالله فداه أبي وأمي، سأكتب بقلم قلبي، ومداد نبضاتي على أوراق صدري المجروح بشهادتي لرسول الأمة ونبيها الأعظم محمد صلى الله عليه وسلم.

ذلك النبي الأمي الذي ترعرع يتيماً في قبيلة قريش، نسبه عريق فهو من أعرق القبائل في قريش، كان يُلقب الصادق الأمين، ولشدة أمانته طلبت منه خديجة بنت خويلد أن يُتاجر لها بأموالها، فبارك الله لها في تجارتها، وطلبت منه الزواج، بالرغم من فارق السن الشاسع بينهما إلا أن حبيب الله لم يرفض طلبها وتزوجها، وبدأت رحلة حياته، وقد كان يتعبد في غار حراء، عندما نزل عليه الوحي ليقول له اقرأ، وحبيبي يرتعد خوفاً ويرد قائلاً ما أنا بقارئ، لتنزل أول سورة في القرآن الكريم(اقرأ باسم ربك الذي خلق خلق الإنسان من علق اقرأ وربك الأكرم الذي علم بالقلم علم الإنسان مالم يعلم).

ارتجف الحبيب المصطفى وأسرع إلى بيته وهو يرتعد وجلاً قائلاً لزوجته خديجة رضي الله عنها وارضاها: زمِّلوني زمِّلوني، أي دفِّئوني، وأخبرها بقصته بالحراء فاستبشرت خيراً وطمأنته بذلك، وقالت له سيصبح لك شأنٌ عظيم.

وبدأت رحلته النبوية عليه الصلاة والسلام، وبدأ القرشيون يعادونه ويسخرون منه وينبذونه بل حاولوا قتله عدة مرات، ولكن العناية الإلهية أبت ذلك، حفظه الله عز وجل من كل مكروه، وأعانه على تخطِّي الصعاب، وأرسل له المدد من السماء في كل غزواته، وبارك له في أزواجه وعشيرته وكل مناصريه من الصحابة الأخيار رضوان الله عليهم.

قريش لم تسكت أبداً، اتهمته بالسحر تارة وبالجنون تارة وبقول الشعر تارة، وكم عانى وعانى وعانى وصبر وبذل وكافح وجاهد في سبيل الله حق جهاده.

كما أسلفت لكم في بداية حديثي والحديث ذو شجون ولو كتبت ملء الأرض في وصفه عليه الصلاة والسلام، لما أوفيته حقه.

*لأنه عليه الصلاة والسلام كان قرآنًا يمشي على الأرض، خلقهُ القرآن، له جمال لا يوصف، ورحمة لا حدود لها، شفيعنا بيوم المحشر، حبيبنا وقائدناومعلمنا ومرشدنا إلى منهاج الحياة القويم الصحيح الخالِي من شوائب العصر الذي قد طغى وتمرد وتجبر واغتال القلوب المسلمة بكل أسف*

حبنا لرسول الله ليس بمجرد الاحتفاء بمولده عليه الصلاة والسلام ولكن باتباع سنته والامتثال لأوامره والانتهاء عمَّا نهى عنه.

لذلك أوصيكم ونفسي أولاً بتقوى الله عزوجل، والعمل بما في كتابه الحكيم، والابتعاد عن مرض العصر في اللهث وراء الغرب في كل شيء، وغرس المبادئ الإسلامية الحنيفة في صدور صغارنا وكبارنا، لكي تنعم بلادنا بالخير والأمن والاستقرار والعطاء الوفير.

اللَّهُمَّ صَلِّ وسلِّمْ وباركْ وترحَّمْ وتحنَّنْ على حبيبك وعبدك ورسولك الأعظم محمد بن عبدالله الصادق الأمين، وآله الطيبن الطاهرين وأصحابه الراشدين.

*سفيرة السلام*
*منى الزيادي*

بيت الشعر I أيدي الحرب : عبد الرحمن دماج



ـــــــــــــ أيدي الحـــــــرب»»

يدٌ بطشت
ويدٌّ قطّعت إربا
في أيّ مذهبٍ
 هذا الحقُ قد ذهبَا

 في أي منفىٰ
 تخلىٰ الكون عن دمنا؟
وهل لهذا الأسى حقٌ بنا وجبا

وهل لدهرٍ بنا ثأر ليأخذهُ؟
فمن سوانا به الطاغوت
 قد وثبَا

 عن أي حالٍ تُحدثنا 
بنادقهم
والأرض تصرخ 
و
الأقمار والشهبَا

مذاهبٌ ذهبتْ
   والحقُ يتبعها
       ولا أمانٌ سوى 
              وجعٌ بنا نشبا

ذهبت مذاهبهم عوراً بمافعلوا
تباً 
وقدجعلوا من حزننا طربا

تباً
 وقد خسروا شرف البلاد وما
فلحوا لدمعتها
 يوم الأسىٰ سُكبا 

 وهنا قريشٌ 
علت هبل به اعتقدت
زعيمها لهبٌ 
 والجهل والحطبَا

والباقياتُ
من الأصنامِ قد وِضعت
على بلادي
 فمن ذا يزرعُ العنبَا؟
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
««ـــ عبدالرحمن دماج ـــ»»

الثلاثاء، 5 نوفمبر 2019

السهيل اليماني ــ شعر : محمد مطيع



السهيل اليماني 
---------------

أزف وسام النصر أهدي بيارقي 
لمن سلبين اللب أدمين خافقي

فما هزني شوق وذكرى لغادة
وإلا ذكت في القلب نار الحرائق 

ولا لاح طيف لي شغفت بحبه 
وإلا وجيش الوجد والسهد ساحقي 

فيا ليت عين راشقتني بلحظها 
تراني ترى حالي وتروي حقائقي 

ويا ليت من أصدا فؤادي غيابها 
تبادلني شوقا ...لإروي حدائقي 

فيا لائمي بالعشق قلبي وشاية 
أوكلكم لله رب الخلائق 

تمرغت في الأوحال يا كل نابح 
وأسهبت في التجريح يا كل ناعق

 
عذلتم فؤادي الصب يكفي لعاشق 
عذاب بنار العشق أشكوه خالقي 

لقد كنت فيما قبل بالعذل مثلكم 
فلما عرفت العشق تاهت زوارقي 

ولاقيت ما لاقيت من أعين الظبا 
وما كنت ذا عشق ولا نا بعاشق 

بلاك بما أبليت ربي عدالة 
وعوفيت من لحظ العيون الرواشق 

ولو كنت أدري أن عشقي معذبي 
لأحكمت أبوابي بأقوى المغالق 

وقد كان لي قلب بجند وشفرة 
فمذ خانت الأرقام ضاعت بنادقي

ومن حيث لا أدري أفقت وخافقي 
وما عاد ملك لي وصنعاﺀ سارقي

سلوها سلو عدنا تعزا حبيبتي 
تهامة أنفاسي وباقي شقائقي 

(يلوموني العذال وما لمن غيمة) 
سقتني الهوى عذبا كؤسي الدواهق 

وإن بخلت شمس علي بضوئها
فربي رحيم بي ولا شك رازقي 

وحاشا يكون الصد والهجر منهجا 
لساطعة شعت بروحي وخافقي 

رؤاي وأفكاري دمائي ومهجتي 
فداك فضميني ضياءً وعانقي 

عليك سلام الحب يا موطن النقا 
وميلاد حرفي الصب ما لاح بارقي 

هلموا اغسلوا من نهر روحي قلوبكم
فإني ورب الحب شلال دافق

وصلوا صلاة العشق خلفي وحلقوا 
معي في سماﺀ الروح سبع طوابق 

وهل نختفي بالحب والشوق فاضح 
وأيوب غنانا "حنين المفارق "؟

غسلت دماغ الحب من حب عالم
لهم في عداﺀ الورد "فلمٌ" وثائقي 

وإن أطفأت نورا بدربي تكشفت 
رؤاي بنور الله تمحو ضوائقي 

أغيب عن الأضوا وما الحب غائب 
وما اعتلت الأقزام يوما شواهقي 

ولن تخرج الأقمار عن سير نهجها 
وإن نصبت للضوﺀ كل المشانق 

سيحترق العدوان في نار حقده 
ويصرعه ضوئي وومض صواعقي 

أنا الوطن الوضاﺀ فكرا ورؤية 
أيا كل غدار وواش ومارق 

خسئت من الأعماق يا كل معتد 
على فجرنا والورد مليون طالق 

سأبقى أنير الدرب في كل وجهة 
عصيا على الأعداﺀ محبا لخالق

 
ولن أرتضي غير الوفا من سجية
ولن أرتضي عيش الذليل المنافق 

أغنيك يا بلقيس حبا مسرمدا 
وأفديك يا أيلول روحي وخافقي 

محمد مطيع

إلى بيت الشعر والأدب والفن ـ شعر : مهيوب سعيد الجعدي



إلى:

بيت الشعر والأدب والفن

إدارة وأعضاء..

أهدي هذه القصيدة المتواضعة:

"لله درك بيت الشعر"

ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ

يا كعبة الشعر يا بيت الألى نسجوا

أحلى القصائد فاختالت بها المهجُ

حاكوا حروف ترانيم مغردة

بها تراقص هذا الكون يبتهجُ

يا بيت شعر أراكَ اليوم مشتعلا

والنور نوركَ في الآفاق يمتزجُ

ألف السلام عليك ما دجى غسق

في كل إشراقة يندى ويختلجُ

يا بيت شعر شمخت اليوم مرتفعا

بفضل فضل بُناة للعلا عرجوا

لكَ الفضاءات عرش صيغ من دُرر

لكَ السماوات سبع هُن منفرجُ

يا كعبة الشعر يا بيت نطوف به

وفي ثناياه تسعى مننا المهجُ

يا معبد اللغة الفصحى ومسجدها

يا منبر الضاد منك الضاد ننتهجُ

صرح البلاغة والتبيان أجمعه

منارة الفكر منكَ الوحي والحججُ

محطة الشعر والآداب قاطبة

وبابها الرحب من فيحائه ولجوا

يا أيها البيت بيت الشعر يا ألقاً

من عتمة الليل والأغساق تنبلجُ

ألم يكُ الشعر محبوسا بعالمنا

طيَ الدفاتر يغشى وجهه الحَرَجُ؟

وما له قيمة في الناس وآسفي

ولا يبالي به في عصرنا الهَمَجُ؟

ألم يك الشعر بحرا راكدا يَبِساً

ولا يهيج له موج ولا لججُ؟

وكان ممتقعا يُلقى على خجل

كأنه كَهلَةٌ في رجلها عَرَجُ؟

فكنتَ منقذه يا بيت من كسد

وكنتَ في ضِيقه الإسعافُ والفرجُ

أطلقته الشدو في أجواء عالمنا

أعدت قيمته فانتابه الرَوَجُ

واخضَرّ بستانه من بعد ما يبس

وصار معشوشِباً تزهو به المُرجُ

وفاح فاح رياحينا مُمَسّكّةً

وأصبحَ العطرُ عُودا طيبا يرِجُ

لله درك بيت الشعر من قدر

أعدتَ للشعر مجدا أيها الوَهجُ


مهيوب الجعدي

علي الحسامي ــ يكتب : أحتاج



أحــــــــــــــتــــــــــــاج


➖➖➖➖

أحتاج قنينةً أخرى من الوجعِ

لكي أعلم هذا القلب كيف يعي

أحتاج سجنا لأفكاري إذا خطرت

لكي أدربها في عالم الخدع

أحتاج لونا هلاميا لخارطتي

وكيمياءً تزيل الشك عن بقعي

أحتاج ليلا طويلا إن بي وسنا

فالنوم يأخذني من عالم الطمعِ.

أحتاج قبرا كبيرا ملؤه حممٌ

لكي أوسد فيه ظالما ودعي

أحتاجني مثل طفلٍ ليس يشبهني

أحتاجني مثل شيخٍ عاش في الورع

حتامَ يختارني المجذوب خنجره

والناس من حوله تبكي من الهلعِ

حتامَ يسرق مني الحزن  أمنيتي

يضيق بي الكون ذرعا رغم متسعي

أحتاج قافيةً ما قلتها أبدا

أفري بطونا بها ضجت من الشبعِ
ِ
وفي المدينة طفل باع لعبته

 بكسرةٍ من بقايا متخمٍ جشعِ

أحتاج جسرا خرافيا لأعبره

إلى المجازات لكن لا أكون معي.



علي الحسامي

ٌ
ِ

وصمة

حسين عبد الودود الشميري ـ ق ق ج وصمة. حَدَّثَنِي صَدِيقِي : الْكَثِيرِينَ هُنَا لَمْ تَؤثَّرْ فِيهِمْ الْمَدَنِيَّةُ ؟! مَازَالُوا يَتَمَس...