منِّي قريبٌ
ما خاب ظني بربي إن دهى حزَنٌ
فالفرْحُ بابي إذا ناديتُه طرَقا
لو ماج بي الهمُّ مثل البحر في عمُري
إني مع الله لا أخشى به غرقا
مني قريبٌ ويدري ما يؤرقني
وبي رؤوفٌ وهل كالله مَن رَفقا؟!
وبي لطيفٌ، حنونٌ، راحمٌ؛ فرجٌ
إذا ادلهَمَّ الأسى في خافقي شرقا
الحمدُ لله علَّام القلوب فهوْ
يدري بما العبد إن أخفى وإن نطقا
علامَ نأسى بدنيا لن تدوم لنا
ونحن ندري يقيناً، فالحياة شقا
فكل ما حولنا نحو الزوال ولا
لأيِّ شيء بتاتاً يا رفيق بقا
تيسير الأثوري

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق