فكرة عشواء
شدت عباءتها غجرية ما في الهضبة المجاورة يقرفصها العهر على استحياء، تحاول جاهدة الاستحواذ على أطراف المرتع الخصب
فكرة عشواء تسير بها نحو النهاية لعلها تستبيح ركناً مهجوراً؛ تبني طيشاً يتبلور بأطراف ذيله حقدٌ دفين
أشباه أنثى تمتلك الزاد تخفي خلف وجنتيها شبحا ودراهم هل يستطيب المنسي وهي ما زالت تتربص عارية وترقص حول الاشلاء؟
مستوحشٌ هذا الوطن يعزف برمقه الأخير نشيده المنسي.
عبد الرحمن المكش

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق