هكذا بدأَ صبحُ أغسطس...
انظرْ للأفقِ المتآكلِ
تضيءُ الشمسُ تناقضاتٍ مستهلكةً مرعوبةً ثم تتهاوى في الصعودِ لعلَّها تشبهُ ماضيَها
أحوالُ السماءِ ليستْ بما يرام
ولا نحيبُ النهارِ يفيضُ بالضوءِ
في شفافيةِ الماءِ
لا موجةً رنانةً طازجةً
يطفو على زبدِها صباحٌ آخرٌ
دونَما أثرٍ قذيفةٌ أعادتْ الرتابةَ مصابةً بالانسلاخاتِ
إنها شمسُنا المعتادةُ في تجويفِ يدٍ
بأكثرَ من هوةٍ ضاحكةٍ
ينتهي وطنٌ في تلكَ الرجفةِ.
# صابرين الحسني

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق