الحجُّ إطعامُ ذي مسغبة
يا معشر الحجَّاج أصبح حجَّكم
سُرْفاً؛ أمَا للهِ فيكم رهبةْ؟!
فاللهُ أقسم في الكتاب ببيتهِ
أنَّ الثوابَ بغوثِ أهلِ الإرْبةْ
أوْلَى لمَن أدَّى الفريضةَ أنْ
يغيثَ بمالِ حجٍّ مَن يُجاهدُ سَغْبَهْ
وبأنَّ في بذلِ الطعامِ لمن
غَزاهُ الجوعُ لا بالحجِّ يدرأُ ذنْبهْ،
وقضاءِ حاجةِ مُعدمٍ، وبأنَّ حجَّ
البيتِ أُخرى ليس فيهِ التوبةْ
حجُّوا إلى بيت الذين بأرضهم
يشكون جوعاً مدقعاً والكُربةْ
وبها الأسى قوت،ٌ ودمعُ جفونِهم
شُربٌ، فتربتُها بويلٍ خصْبةْ
في حجِّكم لا حاجة لله؛ِ والـ
ـفُقراءُ حولكُمُ بحاجةِ شَرْبةْ
فعليهمُ طوفوا وسُدُّوا جوعهم
واللهِ خيرٌ من طوافِ الكعبةْ
فقرٌ يؤزُّهمُ، وحربٌ أوجبتْ
ببلادهم يقضون ويلَ الغُربةْ
مَن سدَّ جوعاً مؤمنٌ قال الرحيمُ
اِْصحوا حذارِ إضاعةً للحِسبة
ولتعلموا لله ربيَ غَضْبةٌ
إن لم تفيقوا يا لها من غضبةْ
تيسير الأثوري
01-08-2019

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق