*حصاد العبق14*
▪وهذا الهوى هزني مثلما
تهزُّ الفراشاتِ ريحُ الهبوبْ
حياتي غدت في مهب الرياحِ
عشقتُ التي في دلالٍ لعوب
✍تيسير الأثوري
▪أنصت الكون
الكون أنصت يسمعُ التهليلا
الله أكــبر بكـــرةً وأصــيلا
لبيك واهتز الوجود بذكرها
وترددت صيحـاتهـا تبجيلا
لبيك دوت في الأنام وأشرقت
بالنور تمحـو باطـلاً وعـويلا
لبيك تدعو المسلمين لوحدةٍ
إن بـدلت أحـوالهـم تبـديـلا
زاد التفرق والتشتت والهوى
ما عــاد فينا للإخـاء سبـيلا
أوطاننا تشكو تئن من الأسى
عرفات وحـدكم كفى تقتيـلا
✍أبومالك خالد صالح مسفر
▪ستجوع
ياسرب الجراد
فانت في أرض الجياع
في أرضنا الصرعاء
تحشرك
المنيةُ
في الصراعِ
حلّق ..
فأرض الجار
تحفل
بالحدائق والضِيَاعِ !!
✍عبدالله آل الشيخ
▪هَدَبُ العيون مَغَازِل الإصفاء
فارمش لتصفو رؤية الأجواء
الجوُّ صفو والنفوس سِقامها
يشكو ظلاما في دُنَا الأضواء
فـَ لَرُبَّ رُؤيا قد نراها سليمة
تتقاذف الأسواءَ لِلْإقْذَاء
✍عبدالسلام البالغ
▪تبكين يا أنثى كأنكِ هالكة
أنا عالمٌ لكنْ قوايا منهكة
تبكين يا أختاه رغم تبسمي
وبداخلي والله ألفا معركة
عجباً ترين الطير فيه سكينةٌ
تالله هذي للعظام محرِّكة
من لم يفق كي تضحكين أخيتي
فعليه صاعقةٌ الهوان الهاتكة
✍م. عزالدين الحميدي
▪أبا الزهراء ها أنا عند بابك
أتسمح أن أمُرَّ إلى رحابك
أتسمح يا ابن آمنة لقلبي
بأن يلقي السلام على جنابك؟
✍.د أ حمد عزي صغير
▪وغَدَتْ كلابُ الحيِّ ترفعُ صوتَها
وغدا المُوَاءُ علامةٌ لِرِضَا القِطَط
أخمدتُ من نارِ الطريقِ طريقةً
سأعيشُها رغمًا وإن كانت شَطَط
تلك الحياةُ ، غريُبها ما أبْدَعَت
في كلِّ يومٍ لونُ من معنى الخِطَط
إبليسُ بي ، وعلى يدي تفاحةٌ
سأظلُّ أطلُبُها ؛ وأحظى بالـ"بطط" !.
✍عثمان المسوري
▪بعض البشر ما يعرفك دامك فقير
ما يعرفك إلا إذا قالوا غني
با أقولها كلمة لذياك الخبير
عن صحبتك ياخوك الله الغني
✍ أبوجهاد
▪هَا نحنُ بعدَك ضِعنا
حُفاة كلنا وعُراةْ
كأفراخٍ بلا ريشٍ
كطفلٍ ضائعٍ بفلاةْ
نفتِّش عنك في هلعٍ
ونصرخ:يا رسول اللهْ
ظلام الكون يسرقنا
سل الله لنا بهداةْ
✍علا جبلي
▪لعل دُعاءك المختلط بزفرات يأسك
من طول الطريق يُستجاب
نحنُ لنا لهفة التَّمنِّي؛
وللهِ سِرُّ الإجابة، وسِرّ التَوقيت، وسِرّ الدَّهشة
✍منى الزيادي
▪يُطلُّ الفجرُ علينَا بينَ سُنبلاتٍ من النجُوم وهيَ تَرعى حصَادَها في فَصلِها الصيفِيّ الأخِير
ليُعلنَ أنَّهُ حانَ الحصَاد ، ولا حَصادَ لها غير الحَصادِ المَرِير.
✍أبو جواد محمد الأهدل
▪أرى الناس في ودٍ لمن كان ذا غنى
ومن كان ذا جاهٍ وإن كان خابِنا
ومن كان ذا فقرٍ فقد دام همُّهُ
وإن كان ذا نبلٍ وعقلٍ وذاهنا
أرى من له مالٌ ومن حاز منصباً
ترفُّ له الأيدي وإن كان خائنا
ومن كان ذا عسرٍ وفي العيش معدمٌ
تُزَمُّ له الأيدي وإن كان هيِّنا
✍عبدالله الديفي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق