قصيدة الصباح
ياصباحاً يبزغ من جبين الدهرِ
يتوهج في الأفق
معلناً للشمس تبدأ الحرية،
أيها الباكر سماء الأرض ،
المشع حياةً وجمالاً على تضاريسِها الراسيات،
ملقياً أذان النهوضِ في كلِّ حي،
مؤذنا للنسيمِ أن يهبَّ من لجةِ البحرِ ،
ليعانقُ قممَ الجبالِ وكثبانَ الصحارِي ،
ياحاملاً أملاً بعدليلٍ فُقِد في ظلامِه بَصِيصهُ
عُدوتَ مفعماً بالنورِ والحياةِ
وبلسماً في إِحياءِ جراحِ الأمسِ
من الندى تعطرُ ضحكةَ الزمنِ على مبسمِ الحاضرينَ
صباحَكَ يَعطي أحاسيسنا
دفترا لنكتب عن النفس خشوع التراجع عن زلةٍ،ونعلن توبةَ على عهدِك
نَجتني الحِكمَ
ونرسمُ مسارَ الصحاحِ
لنخطو إ لى وادي السائدين بطعمِ السعادةِ ولونِ اليقينِ،
لننظر وجهَ الكريم ،ونبدأ نصافحُ مَنْ جفانا عديدًا
ونحملُ ورداً وبسمة إِلى كلِّ محروم من صحةٍ
نمدله يد ا لعون بما نجتليه من مبادئ فنُ الصباحِ .
نكون على الغير نفحة رياحٍ ،نمزج ذكريات السنينَ بحكايةِكان الربيعُ ، مسرحا للجميعِ وكنا بعيدين حينَ نراهُ لابساً ثوبه مِن جديدِ.
أ. عبد العزيز العنتري
ِ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق