الاثنين، 29 يوليو 2019

وكان أبي .. ــ عبد الله آل الشيخ


...وكان أبي ..

عبدالله آل الشيخ

غضّوا عيونكمُ يامعشر العربِ
أ ما مللتم من التنديدِ والخطبِ؟

تمشي حشودٌمن الأقوالِ مردفة 
في طلعها يستجيرالذل بالحجبِ

ريحٌ من القدسِ أرواحٌ مصائدها
تزور جيلاً وأوهاماً من الغضبِ

أَرخوا مآزرهم في حضنِ غانيةٍ
(فخامة)العار.محصونٌ عن العتبِ

يدافعون  بأفكار ٍتحــــــط ُ بهم
مرابع .في شفيرِ الذلِ والعطبِ

أناابن عامرهذي الأرض في شمم
أناسليلُ السجايا. صاخبُ النسبِ

جدي ..فما خفتت نيران موقده
وعاش ينحت تمثالاً...(وكان أبي )!!

تمددوا في سماء ِالعارِ وانتهلوا
درسَ المروءةِ من حمّالةِ الحطبِ

تبّاً. لها ولمن. يشقى بصحبتها
ومن يلوذُ. (بليدالعقلِ )بالتُربِ

روحٌ من المسجدالأقصىتصيح بنا
يا أمتي. ثالث الحرمينِ. فلتثبي

بثت  لمعتصمٍ حرقاءَ تصفعهـــــا
ضوضاءفي جوفِ باكيةٍ ومنتحبِ

لاتجزعي ياعروس القدسِ وانتعلي
سورَ الجماجمِ ..والرأيات فانتقبي

سيزحف البؤس يوم العرضِ منتصراً
وتُلجم  الأنفسُ القفراء  بالحجبِ.

عبدالله آل الشيخ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

وصمة

حسين عبد الودود الشميري ـ ق ق ج وصمة. حَدَّثَنِي صَدِيقِي : الْكَثِيرِينَ هُنَا لَمْ تَؤثَّرْ فِيهِمْ الْمَدَنِيَّةُ ؟! مَازَالُوا يَتَمَس...