السبت، 29 يونيو 2019

هذي فلسطين ــ للشاعر : أحمد علي مسعود



في ٢٨ سبتمبر ٢٠٠٠ م
دنس شارون الحرم القدسي
وضجت الدنيا وعقد العرب قمتهم الكارثية وانتهى الأمر
قلت في ذلك تلك الأيام
★☆★★★★

هذي فلسطين هذا الجرح والألمُ
ياقادة العُرب هل في سمعكم صممُ؟

ياقادةً ضيعوا أمجاد أمتهم
هاكم أمورا بكى من هولها الصنمُ

هذا لعمري فتىً في حضن والده
يذود عنه الردى تستنجد الشيمُ

وذاك واأسفى شيخٌ يجرجره
علجٌ حقيرٌ ومنه الخد قد لطموا

وذي الفتاة تنادي وهي حائرةٌ
عرضي مباح وقلبي حله الألمُ

وصبيةٌ عند باب الخيمة انتصبوا
علاهم البؤس والأحزان ترتسم

وبقعةٌ بوركت من عند خالقها
شارون دنسها هل ماتت الهمم

نادتكم القبلة الأولى وقبتها
ظنت صلاحاً وقطزاً في دمائكم

والدين ناداكمُ مستنفراً فلمَ
هذا التثاقل أم في قلبكم شبم

وذي العروبة نادتكم مزمجرةً
يامعشر العُرب أين الدين والشيم

خارت عزائمكم ماتت ضمائركم
تبلد الحس منكم ماتت القيم

طفل الحجارة قد أبدى لكم مثلاً وواجه المدفع الرشاش مبتسم

وصاحب الفيل ولى هارباً فزعاً
حماس قد أعلنت لن يهدم الحرم

وأنتمُ كان حظ. القدس أنكمُ
حضرتمُ قمةً تبدي اختلافكم

بالرفض والشجب والتنديد كان لكم
حظٌ كبرٌ وهذا صار دأبكم

جبلٌ تمخض كان الفأر ناتجه
كان المخاض عظيماً في اجتماعكم

أحمد مسعود ٢٠٠٠/٩/٢٨

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

وصمة

حسين عبد الودود الشميري ـ ق ق ج وصمة. حَدَّثَنِي صَدِيقِي : الْكَثِيرِينَ هُنَا لَمْ تَؤثَّرْ فِيهِمْ الْمَدَنِيَّةُ ؟! مَازَالُوا يَتَمَس...