الأحد، 30 يونيو 2019

رسول الله عذرا ــ للشاعر : صالح المريسي



رسول الله عُذرا

*************
"""""""""""'"""""""""
يَراعُ مشاعري بالحب عَبّرْ
لخيرالخَلق مِسكاً ثم عنبرْ

  وليْ طابَ النشيدُ بمدح طه
ومن نفحاتِ سِيرتهِ تعطّرْ

لأن محبة المختار فرضٌ
 علينا مَنهجاًَ.. حِساً وجَوهرْ 

فسُنته وسيرته ارتقاءٌ
ُ إلى خيريّةِ الهَدْيِ المٌطهّرْ
****
رسولَ الله عُذرًا إن دَهتْنا
ً بلايا واقعِ الخُلقِ المُدمّرْ

فمُعظمُنا تَبَدّى في انسلاخٍ
وحادَ عن الهُدى' قالوا:تحضّرْ

وأيْ تقدمٍ فيه انحطاطٌ
إلى وَحلٍ بهِ للعُهرِ مِنبرْ

يُدانُ نقاءُ فِكرٍ مُستنيرٍ
بنهج المصطفى ' والفِسق يُنشرْ

بزَعمِ الانفتاحِ مع انبطاحٍ
لأمريكا ليقدمَ مَنْ تأخرْ

وأنّى للبلاد تعيشُ خيراً
وفيها قد تفشّى كل مُنكَرْ?!

(وليس الذئب يأكل لحم ذئبٍ) 
وينهشُ بعضُنا بعضاً ونَفخَرْ !

وهُم أبناء جِلدتِنا ولكنْ
علينا كيدُهم في الظهر خنجرْ

فوا أسفاهُ ماذا حَلّ فينا
وأمّتنا غدتْ عقلاً مُخَدّرْ ?!

ألمْ يتركْ رسولُ اللهِ فينا
هُدى الوَحيَينِ للتمكينِ مَصدَرْ?

هو الحق المُبينُ به انعتاقٌ
لأمّتنا من الدجل المُسَعّرْ

بقرآنٍ ونهجٍ أحمديٍ
نصوغ ملامحَ النصرالمؤزّرْ  

على المختار صَلّوا كل آنٍ 
 عليه اللهُ صَلّى ثمّ بَشّرْ .



✍🏻صالح المريسي 
16/6/2019

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

وصمة

حسين عبد الودود الشميري ـ ق ق ج وصمة. حَدَّثَنِي صَدِيقِي : الْكَثِيرِينَ هُنَا لَمْ تَؤثَّرْ فِيهِمْ الْمَدَنِيَّةُ ؟! مَازَالُوا يَتَمَس...