الأربعاء، 22 ديسمبر 2021

وتر الأشواق


د. محمد دغشر -
وتر الاشواق
ــــــــــــــــــــ
عينٌ ترفُّ وأخرى دمعتي فيها
فكيفَ لي بعدَ هذا الحزنِ أَخفيها

وكيفَ لي وشعابٌ بينَ أورِدتِي
دمعٌ يبلِّلُّ أوراقي ويَروِيها

كم لي أُحاولُ أن أخفِي مدامِعَهَا
لكن أبَىالدهر إلَّا أن يُعرِّيها

من أينَ أبدأُ لا مـعنَىً لِقافيتي
تبكي السطورَ وتَستَعصِي قوافِيها

دفاترِي مِن هوَى الأشواقِ قاحِلةٌ
ما عادَ نَبضي الذي بالحُبِّ يَكفِيها

وأحرُفي لم تَعُد يوما تُطاوِعُنِي
استَنفدَت أدمُعاً كانت تُسقِّيها

ياعازفَ النايِ هل لِي أن تُساعدَني
حتى أُبدِّدُ آهاتِي وأشكِيها

خذني على وترِ الأشواقِ أغنيةً
أو قصةً في سبيلِ الآهِ أَروِيها

خُذني إليكَ كأنغامٍ مُســطرةِِ
يَبكي لها العُودُ حتى كادَ يُبكِيها

خذني إليكَ لهيباً بينَ أورِدَتي
(لا تَحرقُ النارُ إلا رجلَ واطِيها )

فها هي أعيُنِيِ لِلَّهِ قد نَبَضَت
تُهدِي الدموعَ وتَستَقصِي مَآقِيها

فِق يافؤادِي الى الرحمنِ مبتهلا
 واترُك عِتابَكَ والدنيا بـِــما فيها

تبكي السطورُ على مافاضَ من وَجَعِي
أما الجراحُ ففــي الاعماقِ أَخفِيها

لا شيءَ حولي  بهذا الكَونِ يُضحِكُني 
تبَسُّماتِي مضت في عهدِ ماضيها

وجهي الجميــلُ غفا ماعادَ يَعرِفُنِي 
حقيـــقةً لستُ أدري كيـــــفَ أحكِيها 

 د/ محمد دغشر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

وصمة

حسين عبد الودود الشميري ـ ق ق ج وصمة. حَدَّثَنِي صَدِيقِي : الْكَثِيرِينَ هُنَا لَمْ تَؤثَّرْ فِيهِمْ الْمَدَنِيَّةُ ؟! مَازَالُوا يَتَمَس...