الثلاثاء، 6 يوليو 2021

لا مبالاة | بقلم: عبد الله الحداء



لٱ مبالاة
أنا لا أبالي بمن رحل فأنا سيدة نفسي
عبارة تروق وتتوق لها نفسي
تأملت لوحتها
حدقت فيها كثيرا
أمعنت النظر
مغامرة بريئة بعيون حزينة
قلب مفعم بالحياة وآخر يتملكه الأسى
دموع ضاحكة وضحكات دامعة
عيون تتكحل بالألم وآلم يزول بكحل عينيها
ابتسامة الحلم العربي يتبدد في شغاف حلمها
انكسار الشعوب لا تساوي انكسار قلبها
لا أريد أن أسرد خفايا قلب أنهكه الحب وبدده الزمن
لكني أستجمع قواي لألونها بألوان أشعاري الذابلة في محيا وردة تفتحت لتأسر الكون بتفتحها
تخشى أن تمنح أنفي عطرها أو تهدي عيوني نضارتها وفنها خوفا أن تزول
أخاف من فقدان عيون تخشى الانخراط في ضحكات أهدابها
قد أفقد صوابي حين أكتب
لا أعي ما أقول حين أرى الحزن يخالط الجمال
كل شيء في زمنا صار جائز
فهل يجوز للخيال أن يصير حرا طليقا
وللصورة المقلدة أن تتحول إلى أصل
قد تتحقق الأماني وتصير الآمال أحلاما وردية بلون فستانها المنفي من الاغتراب الى الاحتجاب
يا لها من انهزامية أحس بها !
كان الليل بنفسجيا والزمن نرجسيا والحياة أجمل من ورود أنثى لها بصمة أزلية في ذوق لا معهود وبوح يشفر الروح ويكتب في حنايا الليل
كن أنت أول سفرياتي إلى عالم الذوق , ومعا على ( دابر أملا ) لنحيا الفوضى التي تعشقها بشقاوة طفل

عبدالله الحداء

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

وصمة

حسين عبد الودود الشميري ـ ق ق ج وصمة. حَدَّثَنِي صَدِيقِي : الْكَثِيرِينَ هُنَا لَمْ تَؤثَّرْ فِيهِمْ الْمَدَنِيَّةُ ؟! مَازَالُوا يَتَمَس...