أين عِيدي؟
-------------
أيها العيدُ لماذا..
كيفَ جئتَ وما الخبَرْ؟
في عيوني ألف معنىً
..للهشيمِ المُحتَضَرْ
اتقِ الرحمنَ فينا
نحنُ لسنا في "المَجَرْ"
إنما هذي "التعيسة"
بالمآسيْ تُعتصَر
أيها العيدُ كفانا
ما نواجه من كَدَرْ
لا نبالغ إن كرِهنا
يومكَ الآتي الأغَر
يا حبيب الطفل قل لي
أين عيدي في سقَر؟!
أيها العيد حنانيكْ
هل لجرحي من نَظَر
إنَّ عيدًا في رُبانَا
صوتهُ لا يُعتبَرْ
لا تسلني عن بلاديْ
هيَ في أمْرٍ أمَرْ
ودموع الطفلِ فيها
أسَفاً مثل المطَرْ
ليسَ يلقى فيهِ شيئًا
يُفرِح القلب الأبَرْ
إنّما أُمٌّ حزينة..
وأبَاً كَرًّا وفَرْ
أيها العيد لماذا..
تدميَ الوضعَ الخطَرْ
و"طفارى" لا تراهمْ
صارتِ البيت مَقَر
في بلادِ الحائرينَ
هل تُرى طفلا يُسَرْ
--------------
محمد سيف أبو المجد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق