الاثنين، 31 مايو 2021

بيت الشعر والأدب- عوراتنا حكامنا - شعر: مهيوب سعيد الجعدي



عوراتنا،،حكامنا
،،،،،،،،،،،


في أيِ شيء أفلحوا؟!

ولأيِ شيئٍ أصلحوا؟!

وبأيِ حَآلٍ لهفتي

حكامنا قد أصبحوا؟!

هل تبصرونَ فعالهم

هل تَشهدونَ وتلمحوا

أوهل هنا من حاكمٍ

عربيَّ فِعلاً يَصلَحُ!!

حكامنا ،،عوراتُنا!!

وهُمُ القبيحَ الأقبَحُ!!

وهُمُ الخَطيَئآتُ التي !!

حاشا بيومٍ تُمسَحُ!!

قد لوثوُا ،تاريخنا!!

بل جَرثَمُوهُ وجَرَّحُوا !!

عُبَّادُ أمريكا لها!!

حتى النِعَالَ يُمَسِّحوُا

خَدَمٌ على أبوابها

الكلُ آهٍ أصبَحُوا

ما قالتِ امريكا لهم

قالواصحيحَاً أصحَحُ

يآ للعروبةِ ،منهُمُ

لم تَجنِ شيئاً مُربحُ

حكامنا الفَشَلُ الذي

سيظلُ حاشا يَبرَحُ

ومعاذَ ربي أنهم

في ذاتِ يومٍ ينجحوا

أيُ الشعوبِ بعهدهم

قد أسعدوهُ وأفرحوا

حكامنا،،،،أزماتنا

نيرانُ شقوى تَلفَحُ

وهُمُ البِغَالُ سَمِينَةً

لشعوبهم كم يَنطَحوا

هم يقتلونَ،،شعوبهم

ولكم شعوبٌ تُذبَحُ

من أجلنا ولسحقنا

جمعواالجيوشَ وسَلّحوا

يا نحنُ أمةُ يَعربٍ

نَشقَىَ الحياةَ ونَكدَحُ

نحيا على كُرُبَاتنا

للدمعِ،عينٌ، تنضحُ

نقتاتُ أرغِفَةَ الطوى

جوعاً ،بنا ،يتَبَجَّحُ

نحسوُاونشربُ عَلقماً

للحاكمينَ ونَقدَحُ

حكامنا عَآرٌ على

وجهِ العروبةِ يَفضحُ

لم يرفعوا رأساً لنا

بعُلونا لم يسمحوا

لم يشبعونَ مجاعةً

ببطوننا، تتأرجحُ

بترولنا،،لكروشهم
لرصيدهم هوَ يُصبحُ

لا بئرَ واحدةً لنا

منها ريالاً نَربَحُ

بل أنها وجميعها

هيَ لليهودِ المَسبَحُ

لا حاكمٌ إلاّ غدا

باسمِ اليهودِ يُسَبِّحُ

تاريخهم من سُوئهِ

يَخشىَ بيومٍ يُفتَحُ

والعصرُ من أفعالهم

خَجِلاً يَعُولُ يُنَوِّحُ

يا أمةً عربيةً

لولاتها ذي تَرزَحُ

الحاكموكِ تجبروا

وتغطرسوا وتبجحوا

ظلموكِ ظلماً فادحاً

من كلِ ظلمٍ أفدَحُ

باعوا لمسرى أحمدٍ

وببيعِهِ قد صَرّحوا

فتحوا سفاراتٍ لهم

جرماً لهاأن يفتحوا

والطائراتُ بإسمهم

ولِ تَل أبيبَ، تُجَنِّحُ

وبقصفِ غزةَ شاركوا

وبأهلها هم طَوّحُوا

رباهُ من حكامنا

ذقنا العناءَالمُبرِحُ

جبناءَ ذَلُوا هاهنا

ولنا المَذلةَ لقّحُوا

الدهرُ منهم ضاحكٌ

مستهزئٌ يترَنّحُ

يا ربُ خَلّص أمتي

من حاكمينَ تبجحوا

،،،،،،،،،،،،

مهيوب سعيدالجعدي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

وصمة

حسين عبد الودود الشميري ـ ق ق ج وصمة. حَدَّثَنِي صَدِيقِي : الْكَثِيرِينَ هُنَا لَمْ تَؤثَّرْ فِيهِمْ الْمَدَنِيَّةُ ؟! مَازَالُوا يَتَمَس...