ً إغراء
أنا لست أدري ما يصيب قريحتي
فحروف شعرك أدمنت إغرائي
في نشوتي سطرت حرف توقدي
أحسست مس النار في إغفائي
ما إن أرى أبيات شعرك تزدهي
حتى تنازعني حروفُ هجائي
هل تمطرين الدر من شفتيك أم
شهدٌ تقاطر من سليل سقاءِ
ينساب من شفتيك رطبٌ كالندى
ليلاي أنت وعبلتي وهنائي
يا رمز طهر البيت أنت قصيدةٌ
بالتين والزيتون رُمتُ شفائي
أنا ناسكٌ من بعد حرفك أبتغي
لي منسكاً في الشعر منه حدائي
أنا لن أسائل ما صنعتِ بناسكٍ
فأنا أحس النار في أحشائي
وسهام لحظك في فؤادي بيتها
وسقاؤها دوماً نزيف دمائي
فلتجرحي ما دمت أنت طبيبها
هذي الجراح مصيرها لشفاء
الشاعر أحمد مسعود

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق