يا قدسُ معذرةً
،،،،،،،،،ً،،،،،ً،،،،
القدسُ تصرخُ والمحرابُ يَنتحبُ
والمسجدُالأقصى بنارِالبَغيِ يَلتهبُ
يآ لليهودِ وإجر امٌ نشاهدُهُ
في حَقِ،،،،،،غزَةَ وآآعيبآهُ يُرتَكبُ
أينَ العروبةُ أينَ اليومُ نخوتها؟!
وأينَ في دمهاالإحساسُ والغضبُ
وأينَ عِزتها والبأسُ يا وهَنَاً
أصابها اليومَ ما أبقى لها رُكَبُ
الحاكمونَ هنا من دونِ ما خجلٍ
إلى اليهودِ سِباقاً ويحهم ذهبوا
يا عآرَ أمتنا التطبيعُ لطّخها
والحاكمونَ لهُ كانوا هُمُ السببُ
خانوا فلسطينَ با عوها بلا ثمنٍ
وسَلَّمواالقدسَ للمحتلِ وانسحبوا
صارواالعَبيدَ لصهيونٍ لهُ انبطحوا
فأصبحَ الراسُ صهيوناً هُمُ الذَنَبُ
يا قدسُ جرحكَ نزافٌ ومُتَسِعٌ
ولا مَراهِمَ آهٍ يَملَكِ العربُ
الكلُ عنكَ تخلى ما هنا،،،،،،مَدَدٌ
وما هنا،،،،،،خالدٌ كلاّ ولا،،،،،كَرِبُ
يا قدسُ معذرةً منا نقدمها
بيتاً من الشعرِفيهايَلهجُ الغضبُ
،،،،،،،،،ًًًً،،،،،
مهيوب سعيدالجعدي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق