إليكم أنتم....
✍️عبدالله الديفي
أردتـم أن يكــــون الـحـكم حـكــراً
علـيكم واحـتـدمـتم كالــضـــواري
وبايـعـــتــم غـريـبــاً لـيس مِـــنّـــا
ومن يـصـــبــو إلى غـــزو الـديــارِ
وأشــعلـتــم حـــروبـاً بـيـن أهـلـي
بـمـا جــئـــتم وأصــنـاف الــدمــارِ
أحـلــتـم أمــنــنــا رعـــبـاً ورَهْــبــاً
وأفـزعـتـم بـصـرخــتـكــم وَقَـاري
سـتـرفـــضــكــم طـــبـائــعُـنـا لأنّـا
عــرفــنـاكــم بأعــداءِ الحـــــــــوارِ
سـيــأتي بــعــدنـا من يــزدريـكــم
ويـلــعـنـــكــم بـلــيــلٍ أو نــــهـــارِ
ستـحـقــركم جـمــيع الخلـق حتماً
سنبغـضـكم ويـمــقــتكـم حـمـاري
ستـطـحـنكــم مـلايـيـنٌ فــعــودوا
إلى رشـدٍ، وإن طــشـــتـم حـذاري
أردتــــم قـطــعــنا نـصــفـينِ لـكـنْ
إراداتُــنـا الــتـي تـأبـى انشــطـاري
تـبـايـعتــم على الــشـــر اغـتـــراراً
تــخـــدّرتم بــتــأثـــيـــرِ الــخُـــوارِ
وفشْــتـــم دونــمــا داعٍ بــجــهــلٍ
إلى الـهيـجـا وقـوّضــتــم خـيـاري
سـنـيـنـاً والـوغـى يـطـحـنُ شـعـباً
تـغنــيٰتـم بإطــبــــــاق الــحــصــارِ
وفـكــرتُـكــم بــهــا لــــوثٌ، وَحَتّى
مجــــــردةٌ من الـبـعــد الـحـضاري
خـرجـتـم عن نـطاق الـجذب تَـيْهاً
فـدورتُـكــم تــنــوء عـن الــمـــدارِ
أنـا دربـي الــنِّــضـالُ ولـسـتُ تَبْـعاً
ولـن أرضىْ بـتــحويــل الــمــســارِ
أنا أيـقــــــونـة الــتــــاريـخ حــقــاً
حـصـــــاتي مـيـــزتي وبـهـا أبـاري
أنا إنْ تــســأل الــتـــــوارةَ عــنِّــي
تجــدْني.. فـهي ذاكـــرتي إطـاري
تُــغـنِّــي لي الـعـصافـيــرُ ابـتـهاجاً
شـمـاريخي تـبـاركـنـي انـتـصـاري
أنا مــهــدُ الـحــضــارةِ مــنــذ عـادٍ
ولـسـت بــمـانـح الأغـــــراب داري
ــــ
19 مايو 2021

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق