أنا في انتظارك
روحي تتوق إليك يا رمضانُ
يا منبعًا للخير و الإحسانِ
يا باعثًا روح التكافل و الإخا
يا منجدَ الأرواح و الأبدانِ
يا خير شهر للتزود و التقى
يا منعش الأرواح بالإيمانِ
أنا مُثخنٌ بالجرح حالي مثقلٌ
بالوزر و الآثام و الأضغانِ
من جودة الأعمال صفرٌ صفحتي
أخشى بذاك مرارةَ الحرمان
شوقي يزيد إليك شوق معاودٍ
للأهل و الأحباب و الأوطانِ
أنا في انتظارك كي تزيل مواجعي
و تحط عني آفة الأحزانِ
أنا في انتظارك حين أقطن ميتاً
في القبر حين أُحاط بالملكانِ
أنا في انتطارك حين أُبعث قائمًا
لله يا خجلي من الديانِ!!!
أنا في انتظارك كي تُرَجِّحَ كفتي
بالوزن يوم مخافتي و هواني
أنا في انتظارك كي أفوز بجنةٍ
و أفوز مرضاةً من الرحمن
يا رب أبلغنا الصيام و شهره
و اعتق رقابا من لظى النيرانِ
أ/محمدعبدالوهاب سيف

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق