" إزرع وازرع جَميلا "
ألَا لَا تفتئَنْ تَزرَعْ
جَميلًا ، رُبَّما يَنفَعْ
وحَاولْ ما اسْتطَعتَ إلى
سَبيلِ الخيرِ ان تَنزَعْ
ولِلأهواءِ ، لا تَسعى
ولَأ تأوي ولَا تَركَعْ
ففي الأهواء ما يُزري
بقلبٍ في الهُدى يَرتَعْ
وإنْ جَارَ الزَّمانُ فَلا
نِداءَ القَهقرى تَسمَعْ
ولا تُبدي التَّدمُّر لا
تُداومْ طَبعهُ تَفزَعْ
وبالأمل المحلِّق لُُذْ
فَقد يَهوي بِما يَرفَعْ
وكُن سَمحًا ولا تَركن
لِمَن يَشكُو ، ولا تَجزَعْ
وأدرِكْ نَفسكَ الثَّكلى
بِما يومًا بِهِ تَسطَعُ
و أبدِْل مُتعةَ الدُّنيا
بِفعلٍ بعدَها ينفَعْ
فليسَت غَير قَنطرَةٍ
بِها نَحوَ البَقا تَقطَعْ
فَمِنها قَد تمرُّ إلى
مَضيقٍ أو فَضا أوسَعْ
تَداركْ قبلَ ان تَمضي
حَثيثًا حَيثُ لا مَهرَعْ
وأيقِنْ أنَّ ذي الدُّنيا
سَرابٌ في الخَلا يَلمَعْ
فَلا تَغرُركَ بَهجتُها
و زِينَتُها ، فَلا تَطمَعْ
إبراهيم موساوي . ....! 5 4 2021

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق